استنفار أمني في الساحل السوري وانفجار يهز اللاذقية
تشهد مناطق الساحل السوري، منذ يوم أمس الخميس، استنفاراً أمنياً واسعاً وتعزيزاً للحواجز العسكرية في المنطقة مع تسيير دوريات أمنية، وسط تنامي الحديث عن أحداث أمنية ستشهدها المنطقة. ونفت محافظة طرطوس، عبر صفحتها الرسمية في موقع تليغرام، اليوم الجمعة، الأنباء التي تحدّثت عن فرض حظر تجوال في بلدة خربة المعزة بريف المحافظة، وأكدت أن الوضع الأمني مستقرّ، ولا يوجد أي قرار رسمي بهذا الخصوص.
كذلك نقلت عن المسؤول الأمني في مدينة بانياس بريف طرطوس عامر المدني تأكيده أن الوضع في مدينة بانياس مستقر وآمن تماماً، ولا يوجد ما يدعو للقلق، وطلب من الأهالي عدم الالتفات إلى الشائعات، والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة. وجاء هذا النفي من المحافظة بعد أحاديث ترددت عن عمليات أمنية وهجوم مرتقب لمسلحين من فلول النظام السابق، فيما كان ملاحظاً انتشار المشاهد العسكرية والتدقيق الأمني بشكل لافت.
/> لجوء واغتراب التحديثات الحيةموجة هجرة من الساحل السوري إلى العراق ولبنان
كذلك شهدت محافظة اللاذقية هي الأخرى استنفاراً أمنياً مماثلاً، وشوهدت أرتال عسكرية تابعة لقوات الأمن العام على الطريق الدولي دمشق - اللاذقية، من دون أي إعلان رسمي عن أي هدف لهذه التعزيزات. وفي محافظة اللاذقية أيضاً، سُمع دويّ انفجار ضخم، اليوم الجمعة، في محيط الميناء الأبيض على أطراف المدينة، وسط تصاعد أعمدة من الدخان الكثيف في سماء المنطقة. وسارعت فرق الدفاع المدني إلى موقع الانفجار، فيما لم تصدر بعد أي بيانات رسمية تحدّد طبيعة الحادث أو خلفياته، وسط توقعات بأنه ناتج عن انفجار لغم بحري أو في مستودع لمخلفات الحرب. وكان الميناء الأبيض في اللاذقية قد تعرّض سابقاً لقصف من الطيران الحربي الإسرائيلي عقب سقوط نظام الأسد.
ارسال الخبر الى: