استقالة المدعي العام الفنزويلي طارق وليام صعب
أعلنت الجمعية الوطنية في فنزويلا الأربعاء أن المدعي العام الفنزويلي طارق وليام صعب، الحليف البارز للرئيس نيكولاس مادورو، استقال من منصبه. وجاء في الإعلان الذي صدر خلال جلسة للجمعية الوطنية: لقد تلقت الجمعية مراسلات... موقعة أولا من جانب المواطن طارق وليام صعب الذي يستقيل من منصبه كمدع عام للجمهورية.
ويأتي الإعلان عن الاستقالة بعد أقل من شهرين على عملية عسكرية خاطفة نفّذتها قوات أميركية خاصة في كراكاس في الثالث من يناير/كانون الثاني، أفضت إلى اعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس واقتيادهما إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهما بتهم بينها الإرهاب المرتبط بالمخدرات.
على صعيد آخر، رأى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأربعاء أن فنزويلا ستحتاج إلى انتخابات حرة، لكنّه لم يطرح موعدا لإجرائها. وقال روبيو، في كلمة ألقاها خلال قمة مجموعة الكاريبي (كاريكوم) في سانت كيتس ونيفيس، إنه يعتقد أن فنزويلا تتجه إلى مرحلتها التالية التي ينبغي أن تتضمن انتخابات.
/> تقارير دولية التحديثات الحيةروبيو يُفصّل خطة ما بعد مادورو: هكذا نحكم فنزويلا الآن
وقال روبيو: نحن نرى بقوة... بأنهم سيحتاجون في نهاية المطاف إلى شرعية الانتخابات الديمقراطية، إلى انتخابات نزيهة وديمقراطية، لكي يتمكنوا من أن يتخذوا الخطوة التالية من أجل تطوير ذلك البلد فعلا، وللاستفادة حقا من ثروات ذلك البلد لصالح شعبهم. وأضاف: لكنّ أولويتنا الأساسية بعد القبض على مادورو كانت ضمان عدم حصول عدم استقرار، وعدم حصول هجرة جماعية، وعدم تسرّب العنف إلى الخارج، ونعتقد أننا حققنا ذلك.
وكانت الولايات المتحدة في عهد مادورو داعمة بقوة للمعارضة الديمقراطية في فنزويلا، إلا أنها اختارت منذ الإطاحة به في 3 كانون يناير/كانون الثاني الفائت التنسيق مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، التي كانت نائبة لمادورو. واعتبر روبيو أن تقدما تحققَ في فنزويلا، متحدثا عن الإفراج عن سجناء سياسيين. ولاحظ أن فنزويلا اليوم في وضع أفضل مما كانت عليه قبل ثمانية أسابيع. وأضاف: التقدم الذي يجري تحقيقه فيها جوهري، ولا يزال الطريق طويلا أمامنا.
(فرانس برس)
ارسال الخبر الى: