استعدنا 57 وبقي مئات الآلاف

35 مشاهدة

على هامش الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، أعادت الولايات المتحدة 34 قطعة أثرية سوريّة، كان القضاء الأميركي قد صادرها من متحف الميتروبوليتان ومن ثلاثة تجار آثار.
هلّلنا وزغردنا طبعاً لهذا النصر الثقافي الكبير، ولأننا بدأنا باستعادة تاريخنا المسروق. خصوصاً أن فرنسا أعادت لنا خلال زيارة الرئيس ماكرون دمشق في يوليو/ تموز الماضي 23 قطعة أخرى كانت قد استعارتها من المتاحف السورية.
ومن بعض ما بقي لنا عند الآخرين: متحف الميتروبوليتان الذي صادرت منه السلطات القضائية الأميركية 13 قطعة أثرية مسروقة، وأعادتها إلى سورية بموجب قرار المدّعي العام لمانهاتن، وبذلك بقي لديه من الآثار السورية (حسب قاعدة بياناته) ألفا قطعة، موزّعة على ستة أقسام، ولديه قطعة حصل عليها من سوق الآثار يوم لم تكن سوداء، وتقول بياناته إنه اشتراها عام 1902.
وقصتنا هذه أقدم بكثير من متحف الميتروبوليتان، ففي متحف اللوفر تمثال مصنوع من البرونز كتب في خانته في سجلات المتحف: اشتريناه في سورية عام 1849. ولعل هذه الخانة أقدم وثيقة معروفة عن بدء رحلة نهب الآثار السورية وتبعثرها في العالم، واللوفر وحده يملك سبعة آلاف أثر سوري، أكثر من نصفها من ماري وأوغاريت. بينما يمتلك متحف الشرق الأدنى القديم في برلين خمسة آلاف قطعة تقريباً، ومتحف الفن الإسلامي فيه 500 قطعة، ويصل العدد في جميع متاحف برلين إلى تسعة آلاف قطعة، منها قطعة واحدة الطائر الكبير على العمود تزن 800 كلغ، ولا أحد يعرف في أي سنة حصل عليها المتحف، ولا كيف نقلت إليه. وفي متاحف لندن يوجد ستة آلاف إلى ثمانية آلاف. وفي مكان غير شهير، مثل متحف جامعة بنسلفانيا للأنثروبولوجيا يوجد 1845 سجلاً موثقاً لآثار سورية، وجامعة ييل وحدها، كما تقول في كاتالوغ عن مقتنياتها، تملك مائة ألف قطعة أثرية استُخرِجَت من موقع دورا أوربوس (موقع الصالحية بدير الزور) في عشرينيات القرن العشرين وثلاثينياته.
نحن منتشرون في العالم، أجل، لكن آثارنا وفنون أسلافنا سبقتنا إلى أرض الله الواسعة قبل زمن طويل، واجهة قصر تل حلف في متحف

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح