عشال استعادة الدولة شرط أساسي لحماية الوحدة ومعالجة أزمات اليمن

أكد عضو مجلس النواب علي عشال أن التحدي الأخطر الذي يهدد اليوم مكتسبات اليمنيين، وفي مقدمتها الوحدة اليمنية، يتمثل في هدم الدولة وتقويض مؤسساتها والانقلاب على أسسها الجامعة، معتبراً أن استعادة الدولة تمثل الشرط الضروري لمعالجة الأزمات المزمنة التي أنهكت اليمنيين.
وقال عشال في مقال بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية، إن الوحدة كانت وما تزال أعظم منجز تحقق في تاريخ اليمن المعاصر، كونها جاءت تتويجاً لنضال الحركة الوطنية وانتصاراً لإرادة شعب حمل طويلاً حلم اليمن الواحد.
وأشار إلى أن السنوات الماضية أثبتت أن غياب الدولة لا يصنع بديلاً مستقراً، وأن منطق القوة والمليشيات لا ينتج وطناً يتسع للجميع، بل يفتح أبواب التشظي والانقسام ويهدد المكتسبات الوطنية.
وأوضح أن استعادة الدولة لا تتحقق بالشعارات أو الحسابات الضيقة، وإنما بالعودة إلى روح التوافق الوطني واحترام الاتفاقات والمواثيق وبناء شراكة وطنية واسعة لمواجهة مشاريع الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.
وأضاف أن الدولة التي يتطلع إليها اليمنيون هي دولة المؤسسات والقانون والمواطنة المتساوية، التي تضمن الحقوق والحريات وتوفر بيئة آمنة ومستقرة يستطيع المواطنون فيها تحديد خياراتهم ومستقبلهم بإرادة حرة.
وأكد عشال أن الوحدة والدولة العادلة الضامنة للشراكة في السلطة والثروة صنوان متلازمان، مشدداً على أن الوحدة ستظل واقعاً أكبر من الأزمات لأنها وُلدت من وجدان اليمنيين وإرادتهم.
ارسال الخبر الى: