استشهاد ضابط الإسعاف المعتقل من غزة حاتم ريان في سجن النقب
48 مشاهدة
أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية مساء اليوم الخميس كلا من هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية ونادي الأسير الفلسطينيnbsp باستشهاد ضابط الإسعاف حاتم إسماعيل ريان 59 عاما من غزة داخل سجن النقب وأوضحت الهيئة والنادي في بيان صحافي أن ريان معتقل منذ 27 12 2024 بعد أن اعتقل من مستشفى كمال عدوان إلى جانب نجله المصاب معاذ ريان الذي لا يزال الاحتلال يواصل اعتقاله حتى تاريخه وأوضحت الهيئة والنادي أن الشهيد ريان كان قد تعرض قبيل اعتقاله بفترة وجيزة لجلطة بحسب إفادة عائلته إلا أنه أصر على مواصلة أداء واجبه الإنساني ضابط إسعاف إلى أن اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الحصار الذي فرض على مستشفى كمال عدوان وقد شهدت تلك الفترة حملة اعتقالات واسعة طاولت العديد من أفراد الطواقم الطبية ومن بينهم الطبيب حسام أبو صفية الذي اعتقل في التاريخ نفسه الذي اعتقل فيه الشهيد ريان حيث شكلت عمليات استهداف الطواقم الطبية وحصار المستشفيات وتدميرها أحد أبرز أوجه جريمة الإبادة في غزة ومنذ بدء جريمة الإبادة وتنفيذ اعتقالات بين صفوف الأطباء أعلن عن استشهاد ثلاثة أطباء وبحسب الهيئة والنادي يأتي استمرار استشهاد المزيد من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ومعسكراته في ظل مساع متسارعة من قبل الاحتلال لتشريع قانون يجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين ما يعني تحويل سياسة الإعدام التي يمارسها خارج إطار القانون إلى سياسة مقننة ومشرعنة رسميا وأكدت الهيئة والنادي أن الشهيد ريان هو واحد من بين أكثر من مئة أسير ومعتقل استشهدوا في سجون الاحتلال ومعسكراته منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية وقد أعلن عن هويات 88 منهم حتى الآن وأشارت الهيئة والنادي إلى أن عملية القتل التي نفذت بحق الأسرى والمعتقلين جاءت نتيجة جرائم التعذيب واسعة النطاق وسياسات التجويع الممنهج والجرائم الطبية والاعتداءات الجنسية إلى جانب سلسلة من جرائم الحرمان والسلب والتنكيل والإذلال والاحتجاز في ظروف حاطة بالكرامة الإنسانية الأمر الذي حول السجون إلى أحد أبرز ميادين الإبادة لتشكل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية ومع استشهاد المعتقل ريان يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية المعلن عن هوياتهم منذ جريمة الإبادة الجماعية بعد السابع من أكتوبر 2023 إلى 88 شهيدا من بينهم 52 معتقلا من غزة وبذلك يرتفع العدد الإجمالي لشهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية منذ عام 1967 إلى 325 شهيدا وهم فقط ممن عرفت هوياتهم لدى المؤسسات المختصة ووفق الهيئة والنادي لا يزال العديد من شهداء معتقلي غزة رهن جريمة الإخفاء القسري إلى جانب العشرات الذين جرى إعدامهم ميدانيا وقد شكلت صور جثامين الأسرى ورفاتهم التي سلمت بعد وقف إطلاق النار دليلا قاطعا على عمليات الإعدام الميدانية الممنهجة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين خارج إطار القانون وأكدت الهيئة والنادي أنه واستنادا إلى المعطيات المتوفرة حتى بداية شهر فبراير شباط الجاري فإن نحو 50 من إجمالي الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال محتجزون حاليا دون محاكمة إما بموجب أوامر اعتقال إداري تعسفي أو تحت تصنيف ما يسمى بـالمقاتلين غير الشرعيين ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال أكثر من 9300 أسير من بينهم 3358 معتقلا إداريا و1249 مصنفين ضمن فئة المقاتلين غير الشرعيين وحملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل حاتم ريان وجددتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة وعاجلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني والعمل على إنهاء حالة الإفلات من العقاب التي وفرتها الولايات المتحدة الأميركية وقوى دولية لمنظومة الاحتلال الإسرائيلي على مدار عقود طويلة والتي بلغت ذروتها مع جريمة الإبادة الجماعية رغم الأدلة الدامغة على ارتكابها بحق الشعب الفلسطيني في غزة فضلا عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة بحق الأسرى والمعتقلين