رد حركة حماس و استراتيجية الانتقاء وإعادة الاعتبار للإجماع الفلسطيني

59 مشاهدة

الثورة نت/..

يعكس رد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على مقترح ترامب مدى ذكاء الحركة السياسي في التعامل مع موقف منحت فيه ترامب موافقة في بعض، وطلبت نقاشات تفصيلية في بعض آخر، وأعادت بعضه إلى الإجماع الفلسطيني، مجددة موافقتها على إدارة القطاع من خلال هيئة فلسطينية مستقلة.

وهذا التحرك على توازنات عديدة أعاد المقترح برمته للرئيس الأمريكي، وأحال المسؤولية على العدو الإسرائيلي، في الوقت نفسه.

ويرى الكاتب والمحلل السياسي، وسام عفيفة، في تعليق له، وفق ما نشرة موقع المركز الفلسطيني للإعلام، أن الحركة “لم تتعامل مع الورقة ككتلة واحدة للرفض أو القبول، بل أختارت مقاربة تفصيلية تُميّز بين البنود التي يمكن الشروع فيها فورًا، وبين البنود التي تمسّ جوهر الحقوق الفلسطينية”.

وأشار إلى أن الرد جاء “بعد مشاورات واسعة داخلية وفصائلية ومع وسطاء إقليميين ودوليين، ما يمنحه طابعًا وطنيًا لا يعكس فقط موقف الحركة بل موقفًا فلسطينيًا عامًا”.

وأضاف أن لغة الحركة “رحّبت بالإيجابي وتجاهلت ما يتعارض مع حق الشعب في تقرير مصيره”، وهو ما انسجم مع “المواقف العربية والإسلامية من مصر وقطر إلى باكستان، التي عبّرت عن تحفظات واضحة على الخطة”.

الكاتب والصحفي، علي بو رزق، من جهته يرى أن رد حماس جاء “وطنيا مسؤولا، يضع الاعتبار الأول والثاني والثالث لمصلحة الشعب الفلسطيني فوق أي مصلحة حزبية”، موضحًا أن الرد “لم يأت بالموافقة المشروطة، بل بالموافقة التي تحتمي بالموقف الفلسطيني الجامع والمظلة العربية والإسلامية”.

وأضاف أن أهمية الموقف تكمن في أنه “أعاد الكرة للمربع الإسرائيلي، بعد أن حاول ترامب وحليفه الإسرائيلي أن يصوّرا غزة وكأنها وحدها في مواجهة العالم”.

فيما رأى رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، رامي عبده، أن “رد حركة حماس يعكس فهمًا دقيقا للواقع الحالي، ويحافظ على هامش لتحقيق ما يمكن من حقوق وطنية وحقن الدماء، مع استحضار ضرورة أن يكون إطار وطني فلسطيني جامع يقرر في مجمل القضايا الوطنية”.

إلى ذلك، قال المحلل السياسي الفلسطيني، إياد القرا، إن “ردّ حركة حماس على مقترح ترامب بشأن غزة اتسم

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة الثورة صنعاء لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح