تقرير استخباراتي الخليج على حافة الانفجار بسبب سباق التسلح السعودي الإماراتي
متابعات _ المساء برس|
كشف موقع “دارك بوكس” عن معلومات استخباراتية تشير إلى أن الخلاف المتفاقم بين السعودية والإمارات دخل مرحلة أكثر خطورة، بعدما تطور من خلافات سياسية إلى صراع شامل على التحالفات العسكرية والنفوذ الإقليمي وبنية الأمن الخليجي المستقبلية.
وأوضح أن التوسع المتزامن للانتشار العسكري الباكستاني داخل السعودية، والانتشار العسكري المصري داخل الإمارات، يعكس توجه كل من الرياض وأبوظبي نحو بناء محاور أمنية واستراتيجية منفصلة، في ظل مخاوف متزايدة من تجدد حرب إقليمية تشمل إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.
وأشار إلى أن ما يحدث لم يعد مجرد خلافات سياسية مؤقتة بين شركاء الخليج، بل إن المنطقة تتجه نحو انقسام متزايد إلى معسكرات عسكرية متنافسة، مدفوعة برؤى إقليمية متضاربة وحسابات أمنية متباينة، إضافة إلى تزايد انعدام الثقة بين أقوى دولتين خليجيتين.
وأكد، استنادًا إلى تقييمات استخباراتية، أن السعودية والإمارات تتعاملان مع بيئة ما بعد الحرب الإيرانية عبر أطر استراتيجية مختلفة تمامًا، حيث تركز الرياض على الردع التقليدي والاستقرار الإقليمي والشراكات الأمنية طويلة الأمد لحماية التحول الاقتصادي والاستقرار الداخلي، بينما تتجه أبوظبي نحو توسيع اندماجها في تحالفات أمنية وعسكرية مرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل، مع توسيع شبكات التدخل الإقليمي.
وبيّن أن أحدث انتشار عسكري سعودي ـ باكستاني يُعد من أبرز مؤشرات هذا التحول، لافتًا إلى أن وكالة رويترز كشفت عن نشر باكستان آلاف الجنود وطائرات مقاتلة متطورة وطائرات مسيرة وأنظمة دفاع جوي صينية الصنع من طراز HQ-9 داخل السعودية، بموجب اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشتركة بين البلدين.
وأضاف أن مسؤولين أمنيين وصفوا هذه القوة بأنها انتشار عالي الكفاءة، يهدف إلى دعم الدفاعات السعودية في حال حدوث أي تصعيد إقليمي مستقبلي.
ولفت إلى أن اعتماد السعودية المتزايد على الدعم العسكري الباكستاني يعكس تصاعد المخاوف السعودية من حالة عدم الاستقرار الإقليمي بعد الحرب مع إيران، خصوصًا بعد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية التي كشفت هشاشة البنية التحتية الخليجية ومنشآت الطاقة والطيران والمشاريع الاقتصادية الاستراتيجية.
وأوضح أن الرياض تدرك بصورة متزايدة أن
ارسال الخبر الى: