خطوات استباقية لتعزيز التبادل الثقافي العالمي عبر بوابة التراث الروسي العريق من قلب زارايسك التاريخية روسيا تطلق رحلة تحضيرية نحو المعرض الثلاثي الدولي للإثنوغرافيا
انطلقت في مدينة زارايسك التاريخية بمنطقة موسكو، الفعاليات التحضيرية للمشروع الثقافي الدولي الضخم المعرض الثلاثي الدولي للإثنوغرافيا، في خطوة تهدف لتعزيز الحوار الثقافي وتوثيق الذاكرة الإنسانية المشتركة.
رمزية المكان وبداية المسار
اختيرت مدينة زارايسك لتكون نقطة الانطلاق نظراً لرمزيتها العالية التي تجمع بين الآثار التاريخية والتقاليد الروحية والعمق الأدبي. وفي هذا الصدد، أكدت المديرة العامة للمركز ومفوضة المعرض، ناتاليا فيرتوزوفا، أن اختيار هذه المدينة يعكس الرغبة في بناء رحلة ملهمة تمتد حتى عام 2030، حيث سيعمل المشروع على صياغة رؤية فكرية شاملة حول التعايش الإنساني المعاصر.
من جانبه، أشاد وزير الثقافة في منطقة موسكو، فاسيلي كوزنيتسوف، بالمدينة واصفاً إياها بـ المركز النابض بالفن المعاصر، مؤكداً التزام الوزارة بتقديم الدعم الكامل لإنجاح هذا المحفل الدولي.

أهداف المشروع وآليات العمل
أوضحت المنسقة المشاركة للمعرض، إيلينا يوشينا، أن المرحلة القادمة ستشهد تكثيف العمل الميداني من خلال:
- تنظيم بعثات استكشافية متخصصة.
- العمل على الأرشيفات التاريخية والتوثيقية.
- عقد ندوات دولية لتعزيز الحوار الإثنوغرافي الفعال.
حوار ثقافي بلمسة إبداعية
شهد كرملين زارايسك حلقة نقاشية تحت عنوان ??? TALK، ناقش فيها الخبراء دور الإثنوغرافيا في عالمنا المعاصر، تخللها استعراض لأعمال فنون الفيديو والتجهيزات الفنية. كما تضمنت الفعالية عرضاً أدائياً بعنوان نسيج الأرض عند البئر البيضاء، والذي جسّد رمزية تواصل الأجيال، واختتمت الفعالية برحلة قطار خاصة إلى موسكو، لترمز إلى مسار الحركة نحو المعرض المرتقب.
يُذكر أن البرنامج سيستمر في تطوره ليشمل اختيار المشاركين وتطوير المبادرات التعليمية والنشرية الكبرى، وصولاً إلى إقامة معرض ضخم يجمع بين الذاكرة الثقافية للشعوب وتحديات المستقبل.








ارسال الخبر الى: