ارتفاعات قياسية في أسعار الخضار بالأردن
تفاجأ المواطنون في الأردن مع انتصاف شهر رمضان، بالارتفاعات القياسية على أسعار مواد غذائية منتجة محلياً مثل الخضار، رغم إعلان الحكومة اتخاذها لعدة إجراءات لمواجهة الارتفاعات المحتملة على السلع بسبب ظروف المنطقة والتداعيات على الشحن البحري.
وأخذت أسعار العديد من أصناف الخضار في الارتفاع بشكل كبير في السوق المحلي، خاصة البندورة التي تضاعفت أسعارها عدة مرات وتجاوز سعر الكيلو 1.5 دولار فيما كان أقل من ذلك بكثير.
وأرجعت الحكومة ومنتجون للخضار ذلك الارتفاع إلى قلة الكميات الموردة للسوق بسبب تعرض المحاصيل الزراعية للتلف نتجة للبرد الشديد الذي شهده الأردن مؤخراً وانخفاض درجات الحرارة إلى أدنى مستوى.
وقال وزير الزراعة الأردني صائب خريسات في تصريحات صحافية إن الانتقال بين الفترات الزراعية وما يعرف بالعروات الزراعية أدى إلى حدوث فجوة في الإنتاج نتج عنها ارتفاعاً في الأسعار وخاصة لمادة البندورة. ونفى أن تكون عمليات التصدير هي السبب وراء ارتفاع الأسعار خلال الأيام الماضية بحكم وجود ضوابط على تصدير المنتجات الزراعية للخارج. وبين أن الكميات التي وردت إلى السوق المركزي من أصناف البندورة خلال الفترة الماضية كانت منخفضة حيث إن السوق تحكمه عمليات العرض والطلب ويتوقع بقاء أسعار أصناف الخضار الأخرى مستقرة وضمن مستوياتها الطبيعية.
/> اقتصاد الناس التحديثات الحيةالأردن يستورد اللحوم من سورية للحد من الغلاء
واتفق مدير اتحاد المزارعين محمود العوران مع ما ذهب إليه وزير الزراعة بأن برودة الطقس كانت السبب المباشر لارتفاع الأسعار بعد قلة الكميات المنتجة الفترة الماضية. وقال العوران لـالعربي الجديد إن عمليات الانتاج تتأثّر مباشرة بتلف المحاصيل والتأثير على الأزهار والقضاء عليها وبالتالي انخفاض كبير في الكميات المنتجة وحدوث اختلالات بين العرض والطلب في السوق وارتفاع الأسعار. ونبه مجدداً إلى خطورة تراجع المساحات الزراعية بسبب الخسائر التي يتعرض لها المزارعون في الأردن وعدم قدرتهم على تحميل مزيد من الكلف المالية المرتفعة، فمن جهة تنخفض الأسعار بشكل كبير والتغيرات المناخية والانخفاض الحاد في الكميات المنتجة يؤدي إلى ضرر بالمحاصيل وتلفها.
وقال إن ذلك سيؤدي إلى
ارسال الخبر الى: