ارتفاع حصيلة ضحايا حرائق الغابات في إسبانيا إلى 13 قتيلا
أعلنت السلطات في إقليم الأندلس بجنوب إسبانيا عن وفاة امرأة بريطانية تبلغ من العمر 93 عاماً متأثرة بجراحها، لتصبح الضحية الثالثة عشرة في سلسلة حرائق الغابات التي اجتاحت المنطقة مؤخراً.
تفاصيل المأساة
كانت الضحية قد نُقلت إلى المستشفى يوم الجمعة الماضي بحروق غطت 20% من جسدها، وكانت تعاني من ظروف صحية سابقة. وبحسب المسؤولين، كانت المرأة ضمن ثمانية أشخاص أُدخلوا إلى المستشفى جراء الحريق، أربعة منهم في حالة خطيرة.
وقد عبّر أنطونيو سانز، رئيس الطوارئ الإقليمي، عن خالص تعازيه لعائلات الضحايا الذين سقطوا في الحريق الذي اندلع يوم الخميس الماضي، وأتى على أكثر من 7,000 هكتار (حوالي 17,300 فدان) في منطقة لوس غاياردوس بمقاطعة ألميريا.
عمليات البحث والمفقودين
أفادت وحدة بيانات الطب الشرعي في إسبانيا (CID) بأنه تم الإبلاغ عن فقدان شخصين إضافيين، مما يرفع إجمالي عدد المفقودين إلى 10 أشخاص، وذلك بالتنسيق مع السلطات في بريطانيا وفرنسا وبلجيكا. وتعمل السلطات حالياً على تيسير إجراءات تقديم عائلات المفقودين المقيمين في الخارج لعينات الحمض النووي (DNA) لتسهيل عمليات التعرف على الضحايا، حيث تشير التقديرات إلى أن بين المفقودين قد يكون هناك من لقوا حتفهم بالفعل.
احتواء الحريق وعودة السكان
أعلن خوانما مورينو، رئيس حكومة إقليم الأندلس، ظهر يوم الأحد، أن فرق الإطفاء تمكنت من احتواء الحريق وتأمين محيطه بالكامل. وعلى إثر ذلك، سُمح لأكثر من 1,000 ساكن بالعودة إلى منازلهم في القرى التي تم إخلاؤها شمال لوس غاياردوس.
وفي سياق متصل، حثّ مورينو المواطنين على ضرورة البقاء في حالة تأهب قصوى طوال فصل الصيف، مشيراً إلى أن إقليم الأندلس -وهو الأكثر اكتظاظاً بالسكان في إسبانيا- يشهد في المتوسط اندلاع 15 حريق غابات يومياً، وقد يرتفع هذا العدد أحياناً ليصل إلى 22 حريقاً في اليوم الواحد.








ارسال الخبر الى: