ارتفاع منسوب التوتر في حضرموت مع فشل عمليات الانسحاب وإعادة التموضع
متابعات خاصة – المساء برس |
تشهد محافظة حضرموت تصعيدًا ملحوظًا في حدة التوترات العسكرية والأمنية، عقب فشل عملية استلام وتسليم عدد من المعسكرات بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتيًا، وقوات “درع الوطن” الموالية للسعودية، والتي كان من المفترض تنفيذها مساء أمس وصباح اليوم، وفقًا لمصادر إعلامية متطابقة.
وأكدت المصادر أن عملية الانسحاب وإعادة التموضع لم تُستكمل حتى اللحظة، نتيجة جملة من التعقيدات الميدانية والسياسية، أبرزها رفض قوات المجلس الانتقالي الانسحاب الكامل من المواقع التي سيطرت عليها مؤخرًا، واعتمادها سياسة المراوغة والمماطلة، ما أدى إلى تعثر الاتفاق وخلق حالة من الاحتقان الميداني المتصاعد.
وأضافت المصادر أن حالة الاستنفار في أوساط الطرفين ارتفعت بشكل كبير، وسط تحذيرات من احتمالية انفجار الأوضاع عسكريًا في أي لحظة، في ظل التحشيد المتواصل من الطرفين.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه الضغوط السعودية على كل من المجلس الانتقالي الجنوبي والإمارات، في محاولة للسيطرة على المشهد الأمني والسياسي في المحافظات الجنوبية.
ووفقًا لمصادر مطلعة، أقدمت السعودية صباح اليوم على إيقاف جميع الرحلات الجوية من وإلى مطار عدن الدولي، الخاضع لسيطرة قوات المجلس الانتقالي.
واشترطت الرياض إخضاع جميع الرحلات القادمة إلى عدن أو المغادرة منه لعمليات تفتيش أمني في مطاري بيشة أو جدة، في خطوة اعتبرها مراقبون رسالة ضغط سياسية وأمنية مباشرة للانتقالي والإمارات.
وفي سياق متصل، حذّر رئيس المجلس الرئاسي، رشاد العليمي، مما وصفها بمحاولات “الالتفاف على القرارات السيادية”، في إشارة غير مباشرة إلى ممارسات الإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي.
ارسال الخبر الى: