ارتفاع التوتر في سوق النفط والأسعار تكتفي بصعود محدود
قال رئيس بنك الاحتياط الاتحادي في مينيابوليس نيل كاشكاري إن الخطر الرئيسي الذي قد يهدد الاقتصاد الأميركي بعد إقدام إدارة الرئيس دونالد ترامب على اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو يتمثل في احتمال ارتفاع أسعار النفط، وأضاف في حديثه لقناة سي.إن.بي.سي الأميركية أن هذه هي الآلية الأوضح لانتقال الصدمة إلى الولايات المتحدة، لكنه شدد على أنه لا يرى هذا الأثر حتى الآن في حركة الأسواق. وشبّه هذه الآلية بما حدث عند اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، حين قفزت أسعار السلع عالمياً، بينما بقيت ردات الفعل محدودة في أحداث جيوسياسية أخرى.
وحسب وكالة رويترز، فإن أسواق السلع والأصول المالية أبدت ردة فعل محدودة اليوم الاثنين حتى مع ضخامة الحدث السياسي، إذ أشارت الوكالة إلى أن خام غرب تكساس الوسيط تحرك في نطاقات متقلبة ثم مال إلى التراجع مع استمرار وفرة المعروض العالمي، بينما بقيت المخاوف مرتبطة بالمسار السياسي أكثر من كونها نقصاً فورياً في الإمدادات.
وفي أسواق نيويورك، أفادت وكالة فرانس برس بأن وول ستريت افتتحت على ارتفاع بعدما أعلن البيت الأبيض نيته السماح لشركات النفط الأميركية باستغلال الاحتياطيات الفنزويلية الضخمة، وسجل داو جونز ارتفاعاً بنسبة 0.18% بينما ارتفع ناسداك بنسبة 0.92% وصعد ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 0.53%.
ومع تقدم التعاملات مساء اليوم، قالت وكالة أسوشييتد برس إن أسهم الطاقة دفعت المؤشرات إلى مكاسب أوضح، وإن سعر الخام الأميركي ارتفع بنحو 1.7% ليصل إلى 58.32 دولاراً للبرميل بينما صعد خام برنت إلى 61.76 دولاراً، كما ربطت الوكالة ذلك بتوقعات المستثمرين بأن تعطي واشنطن مساحة أكبر لدور الشركات الأميركية في إعادة بناء قطاع النفط الفنزويلي.
/> طاقة التحديثات الحيةرويترز: 12 ناقلة نفط تغادر فنزويلا بوضع التخفي
وبالتوازي مع ذلك، ذكرت وكالة رويترز أن أسهم شركات النفط والخدمات النفطية قفزت بفعل هذا التوجه السياسي، فصعدت شيفرون في تداولات ما قبل الافتتاح، وارتفعت أسهم شركات التكرير الأميركية فيليبس 66 وماراثون بتروليوم وفاليرو إنرجي وبي بي إف إنرجي. كما استفادت شركات الخدمات مثل بيكر هيوز
ارسال الخبر الى: