ارتفاع أسعار الزعفران في المغرب بانتظار المحصول

1031 مشاهدة
تترقب تعاونيات تسويق الزعفران في المغرب محصول الموسم الحالي الذي سيشرع في قطافه في نوفمبر تشرين الثاني المقبل حيث تأمل في تجاوز الخصاص على مستوى العرض الذي طبع الموسم الماضي وأفضى ذلك إلى ارتفاع الأسعار والتخوف من الغش ويؤكد إبراهيم إد إبراهيم عضو تعاونية فوكوك المتخصصة في إنتاج الزعفران وتسويقه في تصريح لـالعربي الجديد أن التعاونيات التي تتولى تسويق ذلك المنتج تجد صعوبة في الحصول عليه بسبب مستوى المحصول الذي لم يأت في مستوى التوقعات وتتأثر زراعة الزعفران التي يرتبط بها معاش المزارعين الصغار بالتغيرات المناخية وهو ما تجلى في السبعة أعوام الأخيرة حيث يؤكد إبراهيم إد إبراهيم أن محصول الزعفران تراجع بنسبة 50 في بعض القرى خلال الموسم الأخير ويساهم الإنتاج المحلي من الزعفران الذي قدر الموسم الماضي بنحو ستة أطنان في تلبية حاجيات السوق المحلية وتوجيه جزء منه للتصدير ويشير إبراهيم إلى أن سعر الزعفران يتراوح في سوق الجملة حاليا بين 2 8 وثلاثة دولارات للغرام الواحد بينما يتراوح في سوق التجزئة بين 3 8 وأربعة دولارات ويذهب منتجو الزعفران إلى أن سعره لا يرتبط بحجم الإنتاج بل له علاقة بالعمل الدقيق الذي تقوم به النساء اللائي يستخرج الزعفران في الحقل والتعاونيات وعملية التلفيف واليد العاملة ويؤكد التاجر حسن أوموح لـالعربي الجديد أنه رغم ارتفاع أسعار الزعفران إلا أن العديد من الأسر تحرص على اقتنائه شريطة توفره على مواصفات الجودة خاصة أن الغش ينال من سمعة ذلك المنتج في السوق ودأب البعض على خلط الزعفران المحلي بنوع آخر من الزعفران الذي لا تتوفر فيه المواصفات المطلوبة ما يفضي إلى خفض الأسعار إلى 2 5 دولار للغرام ويشدد أوموح على أن الأسر أضحت أكثر حرصا على التزود بالزعفران من تجار وتعاونيات يحترمون المعايير خاصة أن الغش والإمعان في استيراد الزعفران يضر بالمنتجين الصغار الذين يتحملون تكاليف كبيرة وتؤكد تعاونيات على أن ثمة من يعمد إلى جلب أنواع منخفضة الجودة من الزعفران كي تضاف إلى الزعفران المحلي رغم تشديد المراقبة في الحدود على هذا النوع من الواردات التي تضر بالمنتجين المحليين ودفع عدم معرفة مصدر أغلب الزعفران المستورد وسعره المنخفض الذي يشكل نوعا من المنافسة غير المشروعة لمنتجي الزعفران المحلي زيادة رسم استيراد تلك السلعة من 30 إلى 40 اعتبارا من أول يناير كانون الثاني الماضي ويأتي الإنتاج دون توقعات الدولة التي كانت راهنت عبر اتفاقية مع المنتجين إلى نقل الإنتاج إلى 10 أطنان فلم تساعد الظروف المناخية المتسمة بندرة المياه على بلوغ ذلك الهدف وكان مزارعون قد عبروا عن التطلع إلى تجاوز تراجع المحصول بعد التساقطات المطرية التي شهدها المملكة في الربيع الماضي إذ أنعشت تلك التساقطات آمال المزارعين الآمال في توفير مياه الري عبر الآبار والعيون ويعتبر زعفران منطقة تالوين التي تبعد نحو 160 كيلومترا عن مدينة أكادير المغرب من بين أجود أنواع الزعفران عالميا حيث يساعد المغرب بمعية زعفران تازناخت على احتلال المركز الرابع عالميا علما أن مناطق أخرى بالمملكة شرعت في ممارسة زراعة الزعفران وتعتمد الأسر في تلك المناطق على زراعة الزعفران الذي يرونه أجود من زعفران إيران وتوجد النساء في قلب ذلك النشاط حيث يتولين عملية القطاف في الحقوق وهي عملية تبدأ قبل حلول الفجر في الفترة الممتدة بين أواخر أكتوبر تشرين الأول ونوفمبر تشرين الثاني

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح