اختتام معرض دمشق للكتاب بتوزيع جوائزه وتكريم أدباء سوريين
مع غياب الرقابة المسبقة على الكتب، ومشاركة كتّاب كانوا ممنوعين من الدخول إلى سورية، اختُتمت مساء أمس فعاليات الدورة الاستثنائية من معرض دمشق الدولي للكتاب، بعد أحد عشر يوماً من الندوات والأمسيات والحوارات ولقاءات التوقيع، التي أُقيمت تحت شعار: تاريخ نكتبه.. تاريخ نقرؤه.
وشهدت الدورة مشاركة واسعة لدور نشر عربية وأجنبية، لكونها دورةً استثنائيةً لم تكن مدرجة على لوائح معارض الكتاب العربية، واختارت ضيفي شرف هما قطر والسعودية. وضمن المشاركة القطرية، قدّم الجناح القطري إصدار كتاب نفحات الياسمين: من ورود الشام التي لم تذبل، وهو عمل توثيقي يضم شهادات لناجين من السجون السورية.
ومن بين الفعاليات التي رافقت الدورة، ندوات مرتبطة بالشأن السوري، منها ندوة الباحث محمد جمال باروت حول كتابه التكوين التاريخي الحديث للجزيرة السورية، وندوة برهان غليون حول كتابه الطائفية: من الدولة إلى القبيلة. في الجوائز، حاز الشاعر والصحافي السوري بشير البكر جائزة المعرض عن كتابه رحلة إلى الزمن الضائع، فيما نال الروائي إبراهيم الجبين جائزة المعرض لفئة الكاتب السوري.
كذلك أُعلنت نتائج جوائز الإبداع الدولية لأفضل دور نشر، وفازت بها: روائع الكتب ومكتبة الأنصار من سورية، ودار الرشد من السعودية، ودار رياض الريس من لبنان. وفي جوائز كتب الطفل، نالت الجائزة كل من دار الربيع من سورية، ودار البنجة من قطر، ومن الأردن دار المنهل. كذلك اختار المعرض أيمن الشوّا شخصية المعرض، إلى جانب تكريمات شملت أسماءً ومبادرات ثقافية وأهلية.
وشارك في هذه الدورة نحو 500 ناشر من 35 دولة، مع اتساع نوعية العناوين المعروضة مقارنة بسنوات سابقة، بمشاركة كتب لكتّاب سوريين كانت ممنوعةً سابقاً، إلى جانب عناوين ذات طابع إسلامي، مع جدل رافق سحب الكتب التي تقدّم خطاب كراهية. وقد خصّص المعرض قسماً للثقافة واللغة الكردية، كما شهد البرنامج جلساتٍ وورشاً موجهة للأطفال واليافعين، إلى جانب لقاءات توقيع يومية في أجنحة دور النشر.
/> أخبار ثقافية التحديثات الحيةوزارة الثقافة السورية تعفي الناشرين من رسوم معرض دمشق للكتاب
وعلى صلةٍ بمعارض الكتاب المقبلة، أعلن اختيار
ارسال الخبر الى: