اختتام اجتماع اللجنة الفنية الحكومية المشتركة المعنية بمنع تجنيد الأطفال في عدن

اختتمت في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، أعمال اجتماع اللجنة الفنية الحكومية المشتركة المعنية بمنع تجنيد الأطفال، والذي نظمته وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان، بالشراكة مع منظمة اليونيسيف، تحت شعار (أطفالنا مسؤوليتنا جميعا).
وفي ختام الاجتماع، الذي استمر على مدى يومين، ألقى نائب وزير الشؤون القانونية وحقوق الإنسان، الدكتور محمد باسردة، كلمة أشاد فيها بجهود أعضاء اللجنة ..مثمنًا دعم منظمة اليونيسيف في هذا الملف الحيوي ..مؤكدًا حرص الحكومة اليمنية على حماية الأطفال من جميع أشكال الاستغلال والانتهاك، وفي مقدمتها التجنيد واستخدامهم في النزاعات المسلحة.
وأشار باسرده، إلى أن الحكومة جسّدت هذا الالتزام من خلال توقيع خارطة الطريق المحدثة في عام 2018م، وتشكيل اللجنة الفنية المشتركة، التي تضم ممثلين عن عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية ذات العلاقة.
واستعرض نائب الوزير، أبرز ما تم تحقيقه خلال السنوات الماضية، ومنها إزالة القوات الحكومية من قائمة الجهات المنتهكة لحقوق الأطفال، بعد تنفيذ تدابير عملية شملت تشكيل 80 نقطة اتصال عسكرية، وإنشاء وحدات لحماية الطفل في مختلف المناطق العسكرية، وتنفيذ برامج لبناء القدرات، وتوقيع بروتوكول لتسليم الأطفال المجندين، إضافة إلى ما تم من مناقشة خلال اليومين لبروتوكول آلية الشكاوى وإعلان المدارس الآمنة.
وأكد التزام الحكومة بمواصلة العمل المشترك مع الأمم المتحدة والمضي قدمًا في تنفيذ خارطة الطريق الوطنية لمنع تجنيد الأطفال.. داعيًا إلى توفير دعم دولي فني ومؤسسي لتعزيز قدرات الجهات الوطنية المعنية بحماية الأطفال وتأهيل كوادرها، بما يمكّنها من التصدي الفعّال لهذه الظاهرة وحماية حقوق الطفولة في اليمن.
واشار باسردة، الى استمرار مليشيات الحوثي الارهابية في تجنيد الأطفال واستخدامهم في الأعمال القتالية، ما يشكّل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والمواثيق الحقوقية.
من جهته أكد ممثل وزارة الخارجية السفير مثنى العامري، على أهمية الاجتماع الذي يعكس التزام الحكومة بمسؤولياتها الوطنية والدولية في حماية الطفولة.. مؤكداً استعداد وزارة الخارجية توفير البيئة السياسية والدبلوماسية الداعمة لتنفيذ التزامات اليمن، بما يحقق مستقبلًا آمنًا وعادلًا للأطفال.
ودعا السفير العامري، إلى تكثيف الجهود في مجال إعادة التأهيل والدعم النفسي للأطفال المتأثرين بالنزاعات،
ارسال الخبر الى: