بن بريك هل اختارت السعودية الحوثي كحليف بديل عن الإمارات والجنوب
53 مشاهدة

4 مايو/ خاص
اكد القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس المجلس، الشيخ هاني بن بريك، بأن الهدف الاستراتيجي منذ انطلاق عمليات التحالف العربي في اليمن كان يتمثل في إنهاء النفوذ الإيراني، مؤكدًا أن هذا الهدف كان قريب المنال خلال العام الأول من الحرب.
وأوضح بن بريك أن المجلس الانتقالي حذّر مبكرًا من تنامي نفوذ جماعة الإخوان المسلمين داخل ما يُعرف بـالشرعية، مشيرًا إلى أن هذه الجماعة لعبت دورًا محوريًا في إطالة أمد الصراع، عبر إدارة المعارك بأسلوب قائم على استنزاف التحالف والمراهنة على عامل الوقت.
وأضاف أن الجبهات سقطت تباعًا نتيجة تلك السياسات، في حين ظل الجنوب صامدًا عصيًا على الاختراق.
وأشار إلى أن جماعة الحوثي عززت قدراتها العسكرية بدعم إيراني مستمر، ما مكّنها من تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت أراضي المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، لافتًا إلى أن ذلك جاء في وقت انشغلت فيه قوى داخل الشرعية بالصراع في الجنوب بدلًا من مواجهة الحوثي.
وبيّن بن بريك أن السنوات الماضية كشفت بوضوح طبيعة التوجهات التي تستهدف تقويض دور التحالف العربي، خصوصًا السعودية والإمارات، إلى جانب استهداف الجنوب وقواته. ورغم ذلك، شدد على أن المجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، ظل ثابتًا على موقفه الداعم للتحالف، مؤكدًا التزامه بالشراكة مع السعودية، وتمسكه بشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي، والعمل على استعادة الدولة وإنهاء النفوذ الإيراني.
وأضاف أن المجلس الانتقالي قدّم دعمًا واسعًا لمختلف الجبهات، بما في ذلك مساندة قوات المقاومة الوطنية بقيادة طارق صالح، إلا أن ما وصفه بـمخططات الإخوان المسلمين حالت دون تحقيق تقدم حاسم في مسار المعركة.
وأعرب بن بريك عن أسفه لما آلت إليه العلاقات مع المملكة العربية السعودية، معتبرًا أن التطورات الأخيرة لم تكن متوقعة، محذرًا من أن جماعة الإخوان المسلمين لا يمكن أن تكون حليفًا موثوقًا للدول الخليجية أو العربية، مهما بلغ مستوى التقارب معها.
وأكد أن ما وصفه بـالنتيجة المؤلمة يتمثل في نجاح هذه الجماعة، سواء داخل اليمن أو خارجه،
ارسال الخبر الى: