اخبار وتقارير سيئون تشعل وهج الاستقلال الثاني وتكتب فصلا جديدا في مسيرة شعب الجنوب العربي

30 مشاهدة


في كل عام يعود نوفمبر محمّلًا بعبق الأرض ودماء الشهداء ونبض الذاكرة الجنوبية، لكنه هذا العام لا يعود كتقليد وطني فقط بل كـ لحظة وعي جديدة يعيشها الجنوب وهو يقف بثبات على تخوم استقلاله الثاني.

حيث أن ذكرى الـ30 من نوفمبر 1967 لم تعد يومًا عابرا،بل حجر الأساس لمرحلة تتجدد اليوم في 2025 بقراءة مختلفة وصوت أشد صلابة لأجل تحقيق الهدف المنشود.

لقد تحرر الجنوب العربي قبل 58 عاما من الاستعمار البريطاني بعد كفاح طويل لكنه يخوض اليوم معركة أكثر تعقيدا وهي معركة استعادة الدولة من الاحتلال اليمني ومعها يتم ترسيخ الهوية ومنع العبث بمستقبله السياسي وهذه المسيرة لم تكن لتتقدم بهذه القوة لولا قيادة واعية تمثلت في المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، الذي تمكن من تحويل الذاكرة النضالية إلى مشروع وطني حي يتقدم بثقة نحو الهدف.

كما تستعد مدينة سيئون التاريخية في حضرموت لتكون هذا العام العاصمة الروحية والسياسية لذكرى نوفمبر وفي قلبها الأعلام ترتفع ، والساحات تتهيأ، والوفود تتقاطر من كل محافظات الجنوب العربي من الضالع ولحج وعدن ومن شبوة وسقطرى وصولًا إلى المهرة.

كما تمثل ذكرى نوفمبر في قلب مدينة سينون
ليس مجرد مهرجان جماهيري، بل استفتاء سياسي حي على خيار حضرموت الواضح الجنوب العربي وطنا وهويةً ومصيرا واحدا لا يتجزأ.

وتظهر جاهزية النخبة الحضرمية، باعتبارها جزءًا من المنظومة الأمنية الجنوبية، كرسالة قوة مفادها أن حضرموت ليست هامشا بل صاحبة دور محوري في لحظة ما قبل إعلان الدولة الجنوبية المستقلة.

وفي العاصمة عدن حيث ولدت أول وثيقة استقلال يشتعل نوفمبر بالزغاريد والرايات لكون
عدن التي دفعت أثمانا باهظة في الحرب والسلم تعود اليوم لتؤكد أنها بوابة الجنوب العربي السياسية ومركز ثقله التاريخي ،، حيث شوارعها ، من المعلا إلى التواهي وخور مكسر والشيخ عثمان، تستعيد روح 1967م ، وتحتفل بثقة بأن القادم سيكون أكثر إشراقا ، وأن الاستقلال الثاني ليس شعارا، بل واقعًا يصنعه الشارع الجنوبي بإرادته الصلبة.

كما تشهد كافة محافظات الجنوب العربي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عرب تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2025 يمن فايب | تصميم سعد باصالح