اخبار وتقارير تخادم إخواني حوثي وبتنسيق سعودي يسقط المخا

كشفت مصادر سياسية وناشطون في حزب الإصلاح، الفرع المحلي لتنظيم جماعة الإخوان المسلمين في اليمن، أن الجماعة وجهت قبل أيام قواتها المنتشرة في جبهات محافظتي مأرب وتعز بعدم فتح أي جبهات جديدة أو خوض عمليات قتالية ضد مليشيات الحوثي، تحت مبرر الحفاظ على المدنيين والمنشآت النفطية في مأرب ومنازل المواطنين في تعز.
وبحسب المصادر ، اكتفت تلك القوات الإخوانية بالمواقع والمعسكرات التي تم تسليمها للحوثيين في غرب تعز، في خطوة قال ناشطون إنها فتحت الطريق أمام مليشيات الحوثي باتجاه المخا، التي كانت تقع تحت سيطرة قوات المقاومة الوطنية بقيادة طارق عفاش.
وقال ناشطون في حزب الإصلاح إن عدم مشاركة قوات الجيش الوطني في القتال ضد الحوثيبن في محافظتي مأرب وتعز جاء، بحسب رؤيتهم، نتيجة ما وصفوه بسياسة حزب المؤتمر بقيادة أحمد عفاش وخطابه المستفز، معتبرين أن الأخير يحلم بالعودة إلى السلطة عبر قوات المقاومة الوطنية بقيادة ابن عمه طارق عفاش.
وأضاف الناشطون أن موقفهم يأتي أيضاً،، رداً على ما وصفوه بتسليم علي عبدالله صالح وطارق عفاش العاصمة اليمنية صنعاء لمليشيات الحوثي عام 2014، وما ترتب على ذلك من إسقاط نظام حكم حزب الإصلاح، «جماعة الإخوان»، الذين استلموا السلطة ومفاصل صنعاء عقب ما أسموها «ثورة 11 فبراير 2011»، والتي انتهت بالإطاحة بنظام حزب المؤتمر الشعبي العام بقيادة علي عبدالله صالح عفاش.
وأكد نشطاء حزب الإصلاح، خلال مساحات نقاشية على وسائل التواصل الاجتماعي، أن طارق عفاش وقواته «اليوم يتجرعون الهزيمة والانكسار»، معتبرين أن ذلك يأتي، بحسب وصفهم، كما تجرعوا هم سابقاً «خيانتهم» في إسقاط عمران وصنعاء بيد الحوثيين، عندما قام علي عبدالله صالح عفاش، وفق روايتهم، بتوجيه قوات الحرس الجمهوري بعدم التدخل في مواجهة الحوثيين أو الدفاع عن العاصمة صنعاء.
وفي سياق متصل، أشار النشطاء إلى أن توجيهات قيادة القوات المشتركة في التحالف بقيادة السعودية ومجلس القيادة الرئاسي للقوات الموجودة في المخا والساحل الغربي بالانسحاب وتسليم مواقعها للحوثيين كانت، بحسب اعتقادهم، توجيهات مهمة وذات أبعاد سياسية.
وقالوا إن الهدف الأساسي من هذه
ارسال الخبر الى: