اخبار وتقارير ذكرى تأسيس الجيش الجنوبي مسيرة وطن تتجدد خلف الرئيس الزبيدي

تعود ذكرى تأسيس الجيش الجنوبي هذا العام محمّلة بالكثير من الدلالات الوطنية، في مناسبة لا تستحضر مجرد تاريخ مؤسسة عسكرية، بل تستعيد مسيرة رجال حملوا مسؤولية الدفاع عن الجنوب، وواجهوا أصعب الظروف، وقدموا التضحيات في سبيل حماية الأرض والمجتمع وصون تطلعات أبنائه.
وتأتي الذكرى في مرحلة تتقاطع فيها التحديات السياسية والأمنية والعسكرية، لتؤكد أن امتلاك مؤسسة عسكرية جنوبية قادرة ومنظمة بات يمثل أحد أهم ركائز حماية الأمن والاستقرار، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت خلال السنوات الماضية.
لم تكن مسيرة القوات الجنوبية مجرد انتشار في الجبهات أو حماية للمواقع والمنشآت، بل ارتبطت، في الوعي الجنوبي، بمسار سياسي ووطني أوسع، تشكلت ملامحه من تضحيات المقاتلين ومن صمود المجتمع أمام مراحل متلاحقة من الغزو الاحتلال اليمني.
وخلال السنوات الماضية، أثبتت القوات الجنوبية حضورها في ميادين المواجهة، وخاضت معارك صعبة ضد التنظيمات الإرهابية والجماعات الحوثية، وأسهمت في تأمين مدن ومناطق كانت مهددة بالفوضى والانفلات.
ومن عدن إلى أبين وشبوة وحضرموت ولحج وغيرها، ظل الملف الأمني حاضرا بقوة، فيما فرضت طبيعة المرحلة على القوات الجنوبية تطوير قدراتها والاستمرار في رفع مستوى الجاهزية لمواجهة المخاطر المتغيرة.
وفي المشهد الجنوبي، ارتبطت عملية بناء المؤسسات والقوات الجنوبية بالمسار السياسي الذي يقوده الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، الذي جعل من قضية بناء مؤسسات جنوبية قادرة ومنظمة أحد الملفات الرئيسية في مشروعه السياسي.
وتأتي هذه الذكرى باستحضار الإنجازات الذي تحققت تحت قيادة الرئيس الزُبيدي باعتباره أحد أبرز القيادات الجنوبية التي دفعت باتجاه تعزيز حضور القوات الجنوبية وتطوير دورها، بالتوازي مع المسار السياسي الهادف إلى تثبيت قضية الجنوب وحضورها في مختلف المحافل الدولية والمحلية.
كما عبر الشعب الجنوبي بقوله إن قوة المؤسسات العسكرية والأمنية تمثل عنصرا أساسيا في حماية المجتمع وتهيئة الظروف التي تسمح باستكمال المسار السياسي، بعيدا عن الفوضى والفراغ الأمني الذي خلفه الاحتلال اليمني والسعودي.
كما كان الإرهاب واحدا من أبرز التحديات التي واجهت الجنوب خلال السنوات الماضية، خصوصًا مع محاولات التنظيمات المتطرفة استغلال الأوضاع الأمنية المضطربة وإيجاد موطئ قدم
ارسال الخبر الى: