اخبار وتقارير بيان صادر عن حركة تحرير الجنوب

يا أبناء الأرض التي لا تُركع،
يا ورثة النضال والتضحيات…
في ضوء الإحاطة التي قُدّمت اليوم أمام *مجلس الأمن الدولي*، والتي أكّدت بوضوح أن القضية الجنوبية لا يمكن حلّها بفرض القوة أو عبر صفقات تُدار من خارج إرادة شعب الجنوب، وأن صاحب الحق الأصيل في تقرير المصير هو الشعب نفسه، فإن *المكتب السياسي لحركة تحرير الجنوب واستعادة دولته* يضع هذه الحقائق أمام جماهير شعبنا والعالم أجمع.
إن ما ورد في مجلس الأمن اليوم يُثبت ما ناضل من أجله شعب الجنوب لعقود:
أن القضية الجنوبية قضية شعب،
وليست ملفًا تفاوضيًا،
ولا ورقة بيد أي دولة أو نظام أو وصاية.
وانطلاقًا من ذلك، فإننا في المكتب السياسي لحركة تحرير الجنوب واستعادة دولته:
▪ نؤكد أن خيار شعب الجنوب واضح وثابت: التحرير، الاستقلال، واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
▪ نرفض جملةً وتفصيلاً الحلول المفروضة والجزئية والملغومة التي تُنتجها غرف السياسة المغلقة باسم قضيتنا.
▪ نعتبر الوصاية السعودية شكلاً من أشكال الهيمنة والعدوان على سيادة أرضنا وقرارنا الوطني.
▪ نُحذّر من التحدث باسم الجنوب دون تفويض شعبي، أو المتاجرة بقضيته في المحافل الإقليمية والدولية.
وبناء عليه، *ندعو جماهير شعب الجنوب كافة إلى الاحتشاد المليوني* عصر يوم الجمعة المقبلة في ساحة العروض – العاصمة عدن، ليكون هذا الحشد رسالة مباشرة إلى المجتمع الدولي ومجلس الأمن مفادها:
أن شعب الجنوب لا يطلب حلولاً منقوصة،
ولا يقبل تمثيلاً مزيفاً
ولا يسمح لأحد أن يتحدث باسمه أو يساوم على حقه.
إن احتشادكم يا أبناء الجنوب هو استفتاء شعبي حيّ،
وصورة نضالية تقول للعالم:
إن هذا الشعب ماضٍ نحو التحرير والاستقلال،
لا نحو التسويات المؤقتة ولا المشاريع المفروضة.
كما نؤكد وقوفنا الثابت خلف الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، باعتباره تعبيرًا عن الإرادة الشعبية الجنوبية، ومسارًا وطنيًا يقودنا بثبات نحو استعادة دولتنا، بعيدًا عن الوصاية والهيمنة والاملاءات.
يا جماهير الجنوب،
الميدان هو لغتنا،
والاحتشاد هو قرارنا،
والحرية لا تُمنح… بل تُنتزع.
الموعد: عصر الجمعة المقبلة
ارسال الخبر الى: