اخبار وتقارير الانتقالي يستحضر ملحمة تحرير عدن ويجدد العهد لاستعادة الدولة

وفي بيان صادر عنه بمناسبة هذه الذكرى، أكد المجلس الانتقالي الجنوبي أن تحرير عدن لم يكن مجرد انتصار عسكري عابر، بل محطة مفصلية أعادت رسم المشهد السياسي والعسكري في المنطقة، ووضعت حدًا لمحاولة إسقاط العاصمة عدن بيد المليشيات الحوثية المدعومة من إيران، في لحظة كانت تمثل اختبارًا حقيقيًا لمستقبل الأمن القومي العربي.
-ملحمة تاريخية صنعت التحول
يمثل تحرير عدن في صيف 2015م واحدة من أبرز المحطات في تاريخ الصراع في اليمن والمنطقة، حيث وقف أبناء الجنوب في مواجهة مباشرة مع المشروع الحوثي المدعوم إقليميًا، مدافعين عن أرضهم ومدينتهم التي تحولت إلى رمز للصمود والمقاومة.
وقد أكد البيان أن ذلك الانتصار التاريخي لم يكن ليتحقق لولا تضحيات آلاف الشهداء من أبناء الجنوب، الذين خاضوا معركة مصيرية دفاعًا عن الكرامة والسيادة، في مواجهة آلة عسكرية كبيرة حاولت إخضاع المدينة بالقوة.
كما شدد البيان على أن معركة عدن جسدت وحدة الموقف الجنوبي، حيث التحم الشعب والمقاومة الجنوبية في جبهة واحدة، ليصنعوا معًا واحدة من أبرز لحظات الصمود في تاريخ المنطقة الحديث.
-الإمارات شريك حاسم في معركة التحرير
وفي سياق استحضار ملحمة التحرير، يحضر الدور المحوري الذي لعبته دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، حيث شكل الدعم الإماراتي عاملًا حاسمًا في ترجيح كفة المعركة لصالح المقاومة الجنوبية.
فقد قدمت الإمارات دعمًا عسكريًا وإنسانيًا واسعًا خلال معركة تحرير عدن، سواء عبر الإسناد الجوي أو الدعم اللوجستي وتدريب القوات الجنوبية، وهو ما أسهم في تسريع عملية تحرير المدينة وكسر الحصار الذي فرضته المليشيات الحوثية آنذاك.
كما امتد الدور الإماراتي بعد التحرير إلى دعم جهود إعادة الاستقرار وبناء المؤسسات الأمنية والعسكرية
ارسال الخبر الى: