احتقان الفصائل من اتفاقات الزيدي مع واشنطن هل يعرقل عمل الحكومة
تتوجس الفصائل العراقية المسلحة، الرافضة تسليم سلاحها وتمتنع عن تطبيق حصر السلاح بيد الدولة ضمن برنامج عمل الحكومة العراقية برئاسة علي الزيدي، إزاء زيارة الأخير لواشنطن ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الصورة alt="الرئيس الأميركي دونالد ترامب"/> ولد دونالد ترامب في 14 حزيران/ يونيو 1946 في مدينة نيويورك، لأبوين من أصول ألمانية واسكتلندية، تلقى تعليمه الأولي في مدرسة كيو فورست بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك. التحق بالأكاديمية العسكرية في المدينة نفسها، وحصل عام 1964 على درجة الشرف منها، ثم انضم إلى جامعة فوردهام بنيويورك لمدة عامين، ثم التحق بجامعة بنسلفانيا، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد 1968 . فقد استبقت هذه الفصائل الزيارة بإعلان رفضها ورفض مخرجاتها، معتبرة أنها بداية لـاحتلال اقتصادي، ولا سيما أن قادة هذه الفصائل تابعوا كما غيرهم من العراقيين انسيابية الزيارة وتحديداً اللقاء الذي جمع الزيدي وترامب.لكن هذا اللقاء فجّر موجة غضب فصائلي كانت تتحيّنه الفصائل أصلاً، مرتبط بسؤال ترامب المتفاخر عن مقتل قائد فيلق القدس السابق في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني والقيادي في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، إثر غارة أميركية في يناير/ كانون الثاني 2020 قرب مطار بغداد الدولي. لكن الزيدي امتنع عن الإجابة، وتحدث عن المستقبل بدل الحديث عن الماضي، قائلاً: لم أكن سياسياً في ذلك الوقت، وجئت إلى هنا لأتحدث عن المستقبل.
إجابة الزيدي، رغم أنها وُصفت بـالدبلوماسية والذكية، إلا أنها فتحت النار عليه من جهة الفصائل العراقية، التي رأت أنه كان مُطالباً بالدفاع عن سليماني والمهندس. وارتفعت حدة الاستياء الفصائلي من الزيارة بعد اللقاءات التي جمعت الوفد الحكومي العراقي المرافق للزيدي بشركات ورجال أعمال أميركيين، والتي تركزت على رسم أفق التعاون المستقبلي بين البلدين، إلى جانب فتح أبواب العراق للاستثمار الأميركي. كذلك فتحت الزيارة المجال للتساؤل عن احتمالات أن تعرقل هذه الجهات، أي الفصائل، عمل الزيدي أو تختلق المشكلات الداخلية لمنعه من مواصلة مشاريعه وخططه بعد عودته إلى بغداد. فمن المفترض، بحسب مصدر مقرب من الحكومة العراقية تحدث
ارسال الخبر الى: