بعد احتجازه من قبل مستوطنين النائب الأمريكي رو خانا يواجه حملة تحريض إسرائيلية
بعد احتجازه من قبل مستوطنين.. النائب الأمريكي رو خانا يواجه حملة تحريض إسرائيلية
2026/07/13 - الساعة 01:15 صباحاً (متابعات)
يواجه عضو الكونغرس الأمريكي، رو خانا، حملة سياسية شرسة تهدف إلى التشكيك في روايته وتشويه سمعته، وذلك في أعقاب حادثة احتجازه من قبل مستوطنين مسلحين أثناء زيارته لقرية فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
ورفضت السلطات الإسرائيلية تقديم أي اعتذار أو محاسبة للمستوطنين الذين أوقفوا موكب النائب الأمريكي لمدة تزيد عن ساعة، قبل أن يتدخل جنود الاحتلال لتعزيز الحصار على مركبته، ولم ينتهِ الموقف إلا بعد تواصل خانا مع السفارة الأمريكية.
ردود الفعل الإسرائيلية والتشكيك
في محاولة لتبرير الحادثة، ادعى السفير الإسرائيلي لدى واشنطن، مايكل ليتر، أن خانا هو المسؤول عن سوء المعاملة التي تلقاها، زاعماً أنه لم ينسق رحلته مع الحكومة الإسرائيلية، بل مع نشطاء فلسطينيين. كما حاول ليتر ربط توقيت نشر خانا للفيديو الخاص بالواقعة بأزمات سياسية داخلية للحزب الديمقراطي، في محاولة لصرف الأنظار عن جوهر الحادثة.
من جانبه، فند خانا هذه الادعاءات مؤكداً أنه أبلغ إسرائيل بجدول رحلته، ومشدداً على أن رواية الجيش الإسرائيلي التي تدعي تفرقة المدنيين هي رواية كاذبة، حيث قال: لقد احتجز مستوطنون عنيفون مسؤولين حكوميين أمريكيين، وكانوا يلوحون ببنادقهم ويركلون إطارات مركبتنا ويسخرون منا.
انقسام المواقف الأمريكية
تباينت ردود الفعل داخل الولايات المتحدة؛ فبينما اتهم بعض المشرعين الجمهوريين خانا بالقيام بـ حيلة سياسية للفت الانتباه، انتقد معلقون محافظون مثل تاكر كارلسون صمت السفارة الأمريكية في إسرائيل تجاه تعرض نائب في الكونغرس للتهديد من قبل مسلحين، معتبراً ذلك إهانة للولايات المتحدة.
سجل حافل بالانتهاكات ضد مواطنين أمريكيين
تأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد الانتهاكات التي يرتكبها المستوطنون بحق الفلسطينيين والمواطنين الأجانب، وهي ممارسات تعتبرها محكمة العدل الدولية غير قانونية بموجب القانون الدولي.
وقد شهد العام الماضي مقتل مواطنين أمريكيين هما سيف الله مسلط وخميس عياد في هجمات شنها مستوطنون، دون أن يتم تقديم الجناة للعدالة. ورغم هذه الوثائق والتقارير عن الانتهاكات، تواصل إسرائيل الاستفادة من برامج
ارسال الخبر الى: