احتجاجات في غزة على مواصلة الاحتلال توسيع الخط الأصفر
احتج فلسطينيون، اليوم السبت، على مواصلة الاحتلال الإسرائيلي توسيع نطاق ما يُعرف بـالخط الأصفر باتجاه المناطق المأهولة بالسكان، رافضين محاولات فرض وقائع جغرافية جديدة تزيد من التضييق عليهم، إذ يقضم الخط ما يزيد عن 65% من مساحة قطاع غزة، التي لا تتجاوز 360 كيلومترا مربعا.
ووقف أهالي المناطق الشرقية أمام سوق العُملة في البلدة القديمة شرقي مدينة غزة، خلال الفعالية الاحتجاجية حملت عنوان هذه أرضي، متمسك بترابها، رافعين شعارات تؤكد تمسكهم بأرضهم وحقهم في البقاء عليها، وترفض توغل الخط الأصفر غربا، والاستيلاء على مزيد من الأراضي الزراعية والمناطق التي كانت قبل الحرب تكتظ بآلاف الأسر الفلسطينية، قبل أن تجد نفسها بلا مأوى.
يُعد الخط الأصفر خطا ميدانيا يفصل بين المناطق التي تسيطر عليها قوات الاحتلال الإسرائيلي وبقية مناطق قطاع غزة. وظهر عقب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول، 2025، بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. غير أن الاحتلال لم يلتزم بخط الانسحاب الميداني، وواصل إزاحة المكعبات الإسمنتية والأعمدة المميزة باللون الأصفر نحو الغرب.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هو الاتفاق الذي بموجبه ظهر الخط الأصفر وما هي خطة الرئيس الأمريكي التي ارتبط بها؟ ما هي الجهات التي طالب بها إبراهيم حبيب لإغاثة الناس وتوفير المتطلبات الأساسية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ويتسبب التغيير المتواصل في أماكن المكعبات الإسمنتية بزيادة التضييق على السكان الفلسطينيين، الذين يعانون من التكدس أصلا، حيث يعيش أكثر من مليوني فلسطيني، في ثلث
ارسال الخبر الى: