احتجاجات إيران هدوء حذر وسط تواصل الحراك الدبلوماسي
يسود هدوء حذر في إيران عقب تراجع الاحتجاجات وتأكيد السلطات على استتباب الأمن، تزامنا مع تزايد المؤشرات على تراجع احتمالية التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران في الوقت الحالي. وفي هذا السياق، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الصورة alt="الرئيس الأميركي دونالد ترامب"/> ولد دونالد ترامب في 14 حزيران/ يونيو 1946 في مدينة نيويورك، لأبوين من أصول ألمانية واسكتلندية، تلقى تعليمه الأولي في مدرسة كيو فورست بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك. التحق بالأكاديمية العسكرية في المدينة نفسها، وحصل عام 1964 على درجة الشرف منها، ثم انضم إلى جامعة فوردهام بنيويورك لمدة عامين، ثم التحق بجامعة بنسلفانيا، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد 1968 ، عن شكره وتقديره الكبير لقيام الحكومة الإيرانية بإلغاء أكثر من 800 عملية إعدام في البلاد، بعدما كان قد هدد بتدخّل عسكري على خلفية حملة قمع الاحتجاجات.إلى ذلك، اعتبر السفير الإيراني لدى تونس مير مسعود حسينيان، أن مطالب الشعب الإيراني مشروعة، مؤكدا أن الأمن مستتب حاليا لاسيما في العاصمة طهران. وقال خلال مؤتمر صحافي عقده بمقر إقامته بالعاصمة تونس مطالب الشعب الإيراني في العيش الكريم مشروعة، والحكومة ماضية في حل كافة الإشكاليات الاقتصادية، وتحسين الأوضاع بالحوار. وأضاف: نأمل أن يتم تحسين الوضع الاقتصادي بالبلاد عبر حزمة من الإصلاحات والقرارات، وذلك رغم الحصار المفروض على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وارتفاع نسبة التضخم.
على الصعيد الدبلوماسي، قال الكرملين الجمعة إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقوم بجهود وساطة فيما يتعلق بالوضع في إيران في محاولة لتهدئة التوتر سريعا، وذلك بعد اتصالين أجراهما بوتين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان. وقال الكرملين إن بوتين، في المكالمة مع نتنياهو، عرض أفكارا لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط وأبدى استعداد روسيا لمواصلة جهود الوساطة وتعزيز الحوار البناء بمشاركة جميع الدول المعنية، فيما اطلع من بزشكيان على الإجراءات التي تتخذها السلطات في طهران من أجل إعادة الوضع في البلاد الى طبيعته.
العربي الجديد يتابع مسار الاحتجاجات في إيران وتداعياتها أولا بأول..
ارسال الخبر الى: