غزة احتجاج ضد استمرار التدمير الإسرائيلي للمنازل والمنشآت

47 مشاهدة
شارك عشرات الفلسطينيين اليوم الثلاثاء في فعالية احتجاجية عند مفترق السرايا وسط مدينة غزة تنديدا باستمرار تدمير الأحياء الشرقية للقطاع من قبل الاحتلال الإسرائيلي رغم دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ وأظهرت صور الأقمار الصناعية توسيع جيش الاحتلال الإسرائيلي نطاق سيطرته داخل قطاع غزة المحاصر عبر نقل كتل إسمنتية صفراء ترسم ما يعرف بـالخط الأصفر إلى عمق الأحياء المأهولة بالإضافة إلى تدمير عشرات المباني داخل هذه المناطق وخارجها بوتيرة متسارعة وجاءت الوقفة في ظل تصاعد القلق الشعبي من استمرار القصف وأعمال التجريف والهدم والنسف في المنطقة المصنفة بـالخط الأصفر وفقا لـخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وما يرافق ذلك من منع قسري لعودة السكان إلى منازلهم المدمرة أو المتضررة ورفع المشاركون أعلام فلسطين ولافتات وشعارات عبرت عن رفضهم ما وصفوه بالخرق المتواصل لبنود الاتفاق مؤكدين أن ما يجري على الأرض يناقض التصريحات المعلنة حول التهدئة ويكشف عن سياسة ممنهجة تهدف إلى تغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي في الأحياء الشرقية لقطاع غزة وكان من أبرز اللافتات المرفوعة قصف يومي تدمير مستمر والعالم يصمت والمرحلة الثانية وهم في التدمير مستمرون كفى كذبا يا عالم وأوقفوا آلة التدمير وكفى تهجيرا وعلى مجلس السلام أن يتحمل مسؤوليته لإلزام الاحتلال بتنفيذ الاتفاق وخلال كلمة لأهالي المناطق الشرقية قال المختار حامد جندية إن الفصائل الفلسطينية التزمت بجميع استحقاقات وقرارات اتفاق وقف إطلاق النار بينما لم يلتزم الاحتلال الإسرائيلي إذ يواصل القصف والتدمير ولم ينسحب حتى اللحظة من المناطق المتفق عليها ودعا جندية خلال الوقفة الجهات الضامنة للاتفاق إلى الضغط على الاحتلال لإيقاف عربدته على الشعب الفلسطيني وإن يلتزم بالانسحاب من المناطق التي احتلها شرق قطاع غزة وصولا إلى الخط الذي ينص عليه اتفاق وقف إطلاق النار وأكد أن استمرار منع الأهالي من العودة إلى مناطقهم السكنية يعد انتهاكا صارخا للاتفاق ولقواعد القانون الدولي الإنساني مطالبا بتنفيذ فوري وكامل لبنود المرحلة الثانية وعلى رأسها انسحاب قوات الاحتلال إلى الخط الأحمر ووقف جميع أشكال القصف والتدمير وفتح المجال أمام عودة آمنة وكريمة للسكان إلى بيوتهم من جهتهم أشار المحتجون إلى أن عمليات التدمير لا تزال تطاول المنازل والبنية التحتية والأراضي الزراعية ما يفاقم معاناة آلاف العائلات التي تعيش حالة نزوح قسري وانتظار مفتوح دون أفق واضح للعودة ووجه الفلسطيني أحمد قنيطة من سكان حي الشجاعية شرقي مدينة غزة في حديث مع العربي الجديد نداء عاجلا إلى المجتمع الدولي ومجلس السلام للتدخل الفوري والضغط الجاد على الاحتلال الإسرائيلي وإلزامه بما تم الاتفاق عليه ولا يعلم قنيطة أي شيء عن بيته الواقع شرقي الحي إذ لم يتمكن من زيارته والاطمئنان عليه إلا أن مواصلة عمليات القصف والنسف تقتل لديه ولدى أسرته المكونة من سبعة أفراد أي أمل برؤيته مجددا وحذر قنيطة من أن استمرار هذه الانتهاكات ينذر بتقويض اتفاق وقف إطلاق النار ويدفع بالأوضاع نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار إذ يحرم آلاف العائلات من أملها في العودة إلى بيوتها أو حتى مناطقها السكنية بدوره عبر المواطن محمود عبد الهادي من سكان حي التفاح شرقي مدينة غزة عن غضبه وخيبته مما يجري على الأرض قائلا إن عائلته تعيش منذ أسابيع على وقع الخوف والترقب دون أي معلومات واضحة حول مصير منزلهم وأضاف عبد الهادي لـالعربي الجديد على هامش الوقفة نسمع عن تهدئة واتفاقات لكن الواقع مختلف تماما صوت الانفجارات لا يتوقف وأخبار التجريف تصلنا يوميا وكأن بيوتنا تمحى ونحن نشاهد عن بعد وأشار عبد الهادي إلى أن استمرار منع السكان من الوصول إلى أحيائهم يضاعف المعاناة النفسية والإنسانية خاصة للأطفال وكبار السن مؤكدا أن الأهالي لا يطالبون إلا بحقهم الطبيعي في العودة ومعرفة مصير منازلهم بعيدا عن سياسة الغموض والقوة التي تفرض عليهم منذ أشهر وشدد المحتجون في نهاية الوقفة على أن صمت المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على مواصلة انتهاكاته مؤكدين أن الشعب الفلسطيني سيواصل تحركاته الشعبية السلمية دفاعا عن حقه في الأمان والعودة ورفضا لأي محاولات لفرض واقع جديد بالقوة على الأرض

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح