خطة اجتياح غزة تثير الغضب الدولي والمقاومة تتوعد بإفشالها
متابعات – المساء برس|
في اليوم 672 من حرب الإبادة على غزة، أقرت حكومة الكيان الصهيوني المجرم برئاسة بنيامين نتنياهو خطة لاجتياح مدينة غزة ضمن عملية عسكرية تهدف إلى احتلال القطاع بالكامل.
وأثار القرار خلافا حادا بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير، الذي حذر من تبعات السيطرة على غزة، مشيرا إلى الحاجة لنحو مئتي ألف جندي احتياط، وصعوبة الحفاظ على انخراط القوات لفترة طويلة، في ظل حالة الإرهاق التي تعاني منها وحدات الاحتياط.
صحيفة يسرائيل هيوم نقلت عن زامير تحذيره من تداعيات ملموسة وصعبة، بينما لم تستبعد مصادر لصحيفة هآرتس أن يلجأ نتنياهو لإقالته، في ظل خلافات عميقة حول استمرار الحرب. القناة الثانية عشرة الإسرائيلية نقلت عن مسؤولين عسكريين أن السيطرة على غزة قد تستغرق ثلاثة أشهر، وتحتاج إلى ثلاث فرق بسبب وجود عبوات ناسفة، محذرين من تحول العملية إلى فخ تكتيكي يهدد حياة الجنود.
عائلات الأسرى الإسرائيليين اعتبرت القرار إعلانا رسميا بالتخلي عن أبنائهم، ورأت أن الطريقة الوحيدة لإعادتهم هي التوصل إلى صفقة شاملة، وليس عبر مزيد من الحروب.
في المقابل توعدت حركة المقاومة الإسلامية والفصائل الفلسطينية بإفشال الخطة، مؤكدة أن الأسرى الإسرائيليين لن يعودوا إلا عبر مفاوضات أو أثمان باهظة، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية، حيث كشفت شبكة المنظمات الأهلية أن نحو مئتي ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد، وسجلت وفيات جديدة بسبب التجويع.
دوليا، توالت ردود الفعل المنددة بالخطة، حيث حذرت الأمم المتحدة من أن الاحتلال الكامل سيعرض حياة الفلسطينيين والأسرى الإسرائيليين للخطر، ودعا المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى وقف فوري للخطة، مؤكدا أنها تخالف قرارات محكمة العدل الدولية، وتؤدي إلى نزوح قسري وقتل ومعاناة لا تحتمل.
ارسال الخبر الى: