اتصالات مكثفة مع إيران دبلوماسية اللحظات الأخيرة قبل الحرب

282 مشاهدة
بلغت التحركات والاتصالات الدبلوماسية مع إيران ذروتها خلال اليوم الأخير بالتزامن مع تصعيد طهران لهجتها العسكرية لتوجيه رسائل ردع محددة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل في ظل تصاعد التقديرات بشأن اقتراب مواجهة عسكرية محتملة على خلفية الحشد العسكري الأميركي الكبير في المنطقة وفي السياق وبعد مباحثات هاتفية جرت أمس بين ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أجرى رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اليوم الأربعاء مباحثات مع علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بعد أن كان قد أجرى مكالمة مع وزير الخارجية عباس عراقجي كما أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالات هاتفية مع عراقجي والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف وذكر التلفزيون الإيراني أن المباحثات بين لاريجاني رئيس الوزراء القطري تركزت على آخر تطورات الأوضاع في المنطقة مشيرا إلى أن الجانبين بحثا المستجدات الإقليمية وسبل التوصل إلى حلول دبلوماسية للظروف الراهنة من جهته قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الأربعاء في تصريحات أدلى بها للصحافيين على هامش اجتماع الحكومة الأسبوعي إنه لم يجر خلال الأيام الأخيرة اتصال بينه وبين ويتكوف وأضاف أن طهران لم تتقدم أيضا بطلب لإجراء مفاوضات موضحا في الوقت نفسه أن الوسطاء ينشطون في هذا الملف وأن إيران على تواصل معهم عبر هذه القنوات في الأثناء أفاد موقع وزارة الخارجية المصرية بأن الوزير بدر عبد العاطي أجرى اتصالين هاتفيين مع كل من عباس عراقجي وستيف ويتكوف تناولا المستجدات في المنطقة في ظل تصاعد حدة التوتر الإقليمي وأكد وزير الخارجية المصري ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والحد من التوتر والعمل على تحقيق التهدئة تفاديا لانزلاق المنطقة إلى موجات جديدة من عدم الاستقرار مشددا على أهمية تهيئة المناخ الملائم لتغليب الحلول الدبلوماسية والتوصل إلى تسويات سياسية مستدامة تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي كما أكد أهمية الالتزام بالمسارات الدبلوماسية وتهيئة الظروف اللازمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران بهدف التوصل إلى اتفاق شامل بشأن الملف النووي الإيراني يأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف ويساهم في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي وتأتي هذه الاتصالات مع إيران فيما أكدت مصادر إيرانية مطلعة أمس الثلاثاء لـالعربي الجديد أن جهودا دبلوماسية مكثفة تجري في الوقت الراهن بين طهران وواشنطن عبر عدة قنواتnbsp لخفض منسوب التصعيد ومنع اندلاع حرب جديدة في المنطقة مضيفة أن هذه الجهود لم تسجل حتى هذه اللحظة اختراقا يذكر وأوضحت المصادر التي رفضت تسميتها أن قناة التواصل بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أيضا ما زالت مفتوحة مؤكدة أن الولايات المتحدة تطرح شروطا تعجيزية حول البرنامجين النووي الإيراني والصاروخي والسياسات الإقليمية الإيرانية ما يمنع أي تقدم في التحركات الدبلوماسية وأكدت أن الدبلوماسية التي تجريها الإدارة الأميركية حاليا هي أحادية الجانب إذ تضع شروطا لا يقبل بها الطرف الإيراني ثم تستخدم هذا الرفض ذريعة لهجوم جديد إلى ذلك أعربت وزارة الخارجية الطاجيكستانية أيضا في بيان رسمي عن قلقها العميق إزاء تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط ولا سيما فيما يتعلق بالجمهورية الإسلامية الإيرانية مؤكدة معارضتها الإجراءات العسكرية ودعمها حل جميع النزاعات بالطرق السلمية والدبلوماسية رسائل عسكرية جديدة من طهران بالتوازي مع المسار الدبلوماسي وفي إطار تصعيد الخطاب العسكري الإيراني في هذه المرحلة الحساسة قال نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني العميد أحمد وحيدي اليوم الأربعاء إن القدرات الدفاعية الإيرانية تطورت خلال السنوات الأخيرة على نحو جعل حساب كلفة وفائدة أي عمل عسكري ضد إيران بالغ التعقيد ومحفوفا بالمخاطر بالنسبة للأعداء وأضاف وحيدي أن التقدم في التكنولوجيا المحلية وتقليص الاعتماد الاستراتيجي على الخارج أسهما في رفع مستوى الردع الإيراني بـشكل ملحوظ وفق ما أوردت وكالة مهر الإيرانية المحافظة وأكد نائب القائد العام للحرس الثوري أن الأعداء ينفذون اليوم عمليات واسعة على المستويات المعرفية والإعلامية والسياسية والاقتصادية بهدف زرع الخوف والتشكيك وكسر التماسك المجتمعي إلا أن الشعب الإيراني تجاوز هذه المرحلة بنجاح رغم الضغوط الاقتصادية والتهديدات العسكرية والحرب النفسية وأضاف أن أعداء إيران يمرون بمرحلة تراجع وتفكك معتبرا أن تحركاتهم الحالية تعكس هذا الواقع لأن الانهيار الثقافي والأخلاقي على حد وصفه يعد مقدمة لانهيار أي مجتمع وانتقد وحيدي مواقف الولايات المتحدة والدول الغربية حيال الاحتجاجات في إيران قائلا إنه في الوقت الذي تقابل فيه الجرائم الواسعة ضد الشعب الفلسطيني في غزة بالصمت أو الدعم العلني من بعض الحكومات الغربية تتخذ تلك الدول مواقف حادة تجاه ما تعتبره إيران إجراءات مشروعة من قبل شعبها وأجهزتها الأمنية معتبرا أن ذلك يعكس أزمة أخلاقية وانهيارا قيميا في المجتمعات الغربية من جانبه قال رئيس هيئة الأركان قائد التنسيق في الجيش الإيراني الأميرال حبيب الله سياري اليوم الأربعاء تعليقا على استعراض الولايات المتحدة قوتها العسكرية عبر نشر حاملات طائرات في المنطقة إن واشنطن تسعى منذ عام 1981 إلى تطبيق ما يعرف بدبلوماسية الفرقاطات الحربية وأضاف أن الولايات المتحدة تحاول من خلال نشر سفن حربية كبيرة ومعدات عسكرية ترهيب الطرف المقابل وإيصال رسالة مفادها أنها قادرة على إلحاق الضرر به وقال سياري في إشارة إلى تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إرسال حاملات طائرات إلى المنطقة من دون أن يسميه إن إظهارهم أن أسطولا جاء ثم أضيف إليه أسطول آخر لا ينبغي أن يدفعنا إلى حسابات خاطئة مؤكدا أنه في حال وقوع أي تطور يمكن التأكيد أن الطرف الآخر سيتعرض أيضا لأضرار ستكون جسيمة وشدد المسؤول العسكري الإيراني على أن بلاده تمتلك بدورها القدرة على إلحاق الضرر بـالعدو وأن هذا الأمر معروف جيدا لديهم ويؤخذ في الحسبان ضمن حساباتهم معتبرا أن أي مغامرة عسكرية ستترتب عليها كلفة باهظة بالنسبة لهم وذلك وفق ما نقلته وكالة تسنيم الإيرانية المحافظة وأكد الأميرال سياري أن الجيش الإيراني يتمتع بجاهزية كاملة للدفاع عن وحدة الأراضي والاستقلال والجمهورية الإسلامية الإيرانية وهو ملتزم بأداء مهامه بكامل طاقته كما أعرب عن أمل الجيش في الحصول على دعم شعبي شامل معتبرا أن الصمود في مواجهة الأعداء من دون حضور ودعم الشعب في الميدان ليس ممكنا وأضاف أن الجيش الإيراني مستعد دائما للتصدي لأي تهديد مؤكدا أنه لا فرق لديه بين أن يأتي التهديد من البر أو البحر أو الجو

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح