إيطاليا تسعى لتأمين مزيد من الغاز الجزائري بسبب نقص إمدادات الخليج
من المقرر أن تزور رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني
الصورة alt="جورجيا ميلوني.. رئيسة وزراء إيطاليا"/>جورجيا ميلوني رئيسة وزراء إيطاليا
جورجيا ميلوني سياسية إيطالية، رئيسة حزب إخوة إيطاليا، عضو في البرلمان الإيطالي بين عامي 2006 و2020، أصغر وزيرة في تاريخ الجمهورية الإيطالية عندما تم تعيينها في 8 مايو/ أيار 2008 وزيرة للشباب في حكومة سيلفيو برلسكوني الرابعة حتى عام 2011، ثم أصبحت أول رئيسة للحكومة في إيطاليا بعد تصدر حزبها إخوة إيطاليا نتائج انتخابات 25 أيلول/ سبتمبر 2022 الجزائر الأربعاء المقبل، حيث ستركز الزيارة على تأمين مزيد من تدفقات الغاز الجزائري إلى إيطاليا وأوروبا، لتلافي أزمة طاقة نتيجة التداعيات المباشرة للحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران منذ نهاية الشهر الماضي، وما استتبعها من اعتداءات إيرانية على منشآت الطاقة ومصافي التكرير في دول الخليج.وتتوجه أنظار مستهلكي الطاقة، لا سيما الأوروبيين، إلى الجزائر وليبيا باعتبارهما موردين بديلين محتملين للنفط والغاز لتعويض النقص المحتمل من إمدادات دول الخليج بسبب الحرب في المنطقة، غير أن كليهما يملك قدرة محدودة على زيادة الإنتاج في المدى القصير، بحسب خبراء.
وقد أدت المخاوف الناتجة عن صدمة محتملة في إمدادات الطاقة العالمية إلى توجيه الاهتمام إلى الجزائر، وهي دولة منتجة للنفط وعضو في منظمة أوبك، كما تُعد أكبر مُصدّر للغاز في أفريقيا. وعلى عكس قطر التي تُصدّر الغاز الطبيعي المسال عبر ناقلات، تعتمد الجزائر بشكل أساسي على خطوط أنابيب الغاز، خط ترانس مِد إلى إيطاليا وخط ميدغاز إلى إسبانيا.
/> اقتصاد عربي التحديثات الحيةتداعيات الحرب على الجزائر: مكاسب طاقة لا تخفي مخاطر على الأسعار
وفي يناير/ كانون الثاني 2023، وقّعت الجزائر وإيطاليا اتفاقاً لبناء خط أنابيب من الجزائر إلى أوروبا عبر إيطاليا، لنقل الغاز والأمونياك والكهرباء والهيدروجين إلى إيطاليا التي تقوم بتوزيعها إلى أوروبا، وهو ثالث خط للطاقة يربط بين الجزائر وإيطاليا، بعد خط نقل الغاز الذي يمرّ عبر تونس، والخط البحري الذي يربط بين الجزائر وسردينيا، جنوبي إيطاليا.
وتشير البيانات الرسمية التي نشرتها
ارسال الخبر الى: