إيران وأميركا هل من حرب في الأفق
تشهد الساحة الإقليمية نذر تصعيد متجدّد بين الولايات المتحدة وإيران، على خلفية تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الصورة alt="الرئيس الأميركي دونالد ترامب"/> ولد دونالد ترامب في 14 حزيران/ يونيو 1946 في مدينة نيويورك، لأبوين من أصول ألمانية واسكتلندية، تلقى تعليمه الأولي في مدرسة كيو فورست بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك. التحق بالأكاديمية العسكرية في المدينة نفسها، وحصل عام 1964 على درجة الشرف منها، ثم انضم إلى جامعة فوردهام بنيويورك لمدة عامين، ثم التحق بجامعة بنسلفانيا، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد 1968 بالتدخل العسكري دعماً للمحتجين. لكنّ الاحتجاجات التي اندلعت في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي على خلفية الوضع المعيشي والاقتصادي، انتهت في الشوارع منذ نحو عشرة أيام، رغم بقاء أسبابها واستمرار تداعياتها، بما فيها التصعيد السياسي وتبادل التصريحات بين المسؤولين في إيران وأميركا.عاد الهدوء الحذر إلى إيران بعد ليلتين داميتين في الثامن والتاسع من الشهر الحالي، واللتين شهدتا عمليات تخريب وقتل واسعة طاولت آلاف إيرانيين، وسط الجدل حول أعداد القتلى، مع تأكيد السلطات أنها ستعلن الحصيلة النهائية بعد انتهاء التحقيقات. لكن يبقى السؤال الجوهري مطروحاً: هل سيأمر ترامب بضرب إيران، خصوصاً بعد إرسال وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) مدمّرة ومقاتلات إلى الشرق الأوسط؟ أم أنه تراجع فعلياً عن هذا المسار؟ وتحضر المواجهة المحتملة بين إيران وأميركا بينما لا تزال، وفق ما ذكرته أسوشييتد برس أمس الأربعاء، مجموعة حاملة الطائرات الأميركية يو أس أس أبراهام تتحرك غرباً نحو الشرق الأوسط، قادمة من آسيا، بالإضافة على تحرك مقاتلات ومعدات أميركية أخرى في منطقة الشرق الأوسط، تتّسم ردات فعل الرئيس الأميركي دائماً بالتقلّب.
يصعّد ترامب حدّة خطاباته حيناً، ثم يخفضها حيناً آخر، منخرطاً في قضايا دولية مثيرة للجدل، مثل تهديده الأخير بـالسيطرة على غرينلاند بذريعة الأمن القومي الأميركي. عاد ترامب أول من أمس الثلاثاء، إلى لغة التهديد ضد إيران، متوعداً بمحوها في حال أقدمت على اغتياله، وذلك في ردٍّ على تصاعد التصريحات الإيرانية إثر تهديد سابق من الرئيس الأميركي للمرشد الإيراني
ارسال الخبر الى: