إيران تعلن تفكيك 122 قنبلة عنقودية قبل انفجارها في المناطق السكنية
أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم السبت، أنّ أكثر من 230 طفلاً قد استشهدوا حتى الآن، كما أُصيب نحو 1800 طفل بجروح. وبحسب التقرير، فقد استشهدت 244 امرأة، و214 طفلاً دون سنّ 18 عاماً، و17 طفلاً دون سنّ 5 أعوام. وأوضحت أن أضراراً كبيرة لحقت بالبُنى التحتية الصحية والطبية، إذ تضرّر 50 مركز إسعاف، و41 منشأة طبية، و199 مركزاً صحياً، كما جرى إخلاء 6 مستشفيات، وتعرّضت 38 سيارة إسعاف لأضرار. ويشير تقرير وزارة الصحة الإيرانية إلى مقتل 24 من الكوادر الطبية أثناء وجودهم في الخطوط الأمامية لمواجهة الأزمة.
وجاء الرقم الذي أعلنته وزارة الصحة الإيرانية متوافقاً مع ما أعلنته الأمم المتحدة أمس، حيث أشارت فريدة شهيد، المقررة الخاصة المعنية بالحق في التعليم بأنه خلال شهر واحد تقريباً من الحرب، دُمّر ما يزيد على 600 مدرسة ومرفق تعليمي أو لحقت بها أضرار جسيمة، فضلاً عن مقتل ما لا يقل عن 230 طفلاً ومعلماً.
وأفادت المقررة الخاصة بأن أكثر من 1000 مدني لقوا حتفهم منذ اندلاع الحرب في مختلف مناطق إيران، فيما اضطر ثلاثة ملايين شخص إلى النزوح، وتعرضت المستشفيات وعدد من مواقع التراث العالمي للتدمير. وأكدت المقررة أن قتل الأطفال أمر لا يُبرَّر تحت أي ظرف من الظروف.
من جهة ثانية أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، اكتشاف وتفكيك 122 قنبلة عنقودية في محيط مدينة شيراز وعدد من مدن محافظة فارس جنوبي البلاد، قبل انفجارها. وأفاد البيان، أن هذه القنابل كانت قد أُلقيت قبل أيام من قبل مقاتلات أميركية إسرائيلية فوق مناطق سكنية، من بينها قرية كفري قرب شيراز، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.
وأوضح البيان، أن هذه الذخائر هي، على الأرجح، ذخائر فرعية من طراز BLU-108، تابعة للقنبلة العنقودية الأميركية CBU-105. وتزن القنبلة الواحدة نحو 1000 رطل، وتحتوي على 10 ذخائر فرعية مضادة للدروع من هذا الطراز، وتضم كل ذخيرة منها أربع مقذوفات صغيرة ذات شحنة جوفاء، مزودة بحساسات حرارية سلبية ومحرك صاروخي ورادار لقياس الارتفاع،
ارسال الخبر الى: