إيران تعلن تفكيك 122 قنبلة عنقودية قبل انفجارها في المناطق السكنية
56 مشاهدة
أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم السبت اكتشاف وتفكيك 122 قنبلة عنقودية في محيط مدينة شيراز وعدد من مدن محافظة فارس جنوبي البلاد قبل انفجارها وأفاد البيان أن هذه القنابل كانت قد ألقيت قبل أيام من قبل مقاتلات أميركية إسرائيلية فوق مناطق سكنية من بينها قرية كفري قرب شيراز ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين وأوضح البيان أن هذه الذخائر هي على الأرجح ذخائر فرعية من طراز BLU 108 تابعة للقنبلة العنقودية الأميركية CBU 105 وتزن القنبلة الواحدة نحو 1000 رطل وتحتوي على 10 ذخائر فرعية مضادة للدروع من هذا الطراز وتضم كل ذخيرة منها أربع مقذوفات صغيرة ذات شحنة جوفاء مزودة بحساسات حرارية سلبية ومحرك صاروخي ورادار لقياس الارتفاع ما يعني أن كل قنبلة عنقودية تحمل 40 مقذوفا فرعيا وأفاد الحرس الإيراني أن هذه المقذوفات تستخدم عادة لرصد الأهداف المدرعة أو المركبات عبر حساسات حرارية وإذا لم تعثر على هدف فإنها تنفجر بعد مدة محددة مسبقا وبحسب البيان فإن سقوطها في المناطق السكنية أدى إلى إصابة عدد من المواطنين في محافظة فارس وأكد الحرس الثوري أن فرق التفتيش وإزالة المتفجرات التابعة لوحدات القتال في المحافظة تمكنت حتى الآن من العثور على 122 قنبلة عنقودية وتدميرها في المناطق المحيطة بشيراز وبعض المدن الأخرى إلى ذلك أعلنت جمعية الهلال الأحمر الإيراني في أحدث إحصاء صدر اليوم السبت حجم الأضرار التي لحقت بالمباني المدنية والتجارية في مختلف محافظات البلاد موضحة أن الخسائر تشمل 93 ألفا و233 وحدة غير عسكرية و20 ألفا و779 وحدة تجارية في المحافظات إضافة إلى تضرر 71 ألفا و547 وحدة سكنية في المحافظات و31 ألفا و562 وحدة سكنية وتجارية في العاصمة طهران وفي مستجدات الأوضاع الميدانية أفادت السلطات المحلية في محافظة زنجان غربي إيران بأن هجوما بطائرة مسيرة استهدف فجر اليوم مبنى سكنيا داخل المدينة ما أسفر عن سقوط 18 شخصا بين قتيل وجريح ووفق البيان أدى الهجوم إلى استشهاد خمسة مدنيين بينهم امرأتان وطفلة تبلغ 11 عاما ورجلان فيما نقل 13 مصابا إلى المستشفى حيث تلقى 11 منهم العلاج بشكل سريري بينما بقي اثنان تحت المراقبة الطبية وفي محافظة بوشهر جنوب البلاد أعلن مركز المحافظة أن سقوط مقذوف على خيمة سكنية تعود لأسرة من الرعاة في مرتفعات قضاء دشتي أدى إلى استشهاد أربعة أفراد من عائلة واحدة بينهم زوجان وطفلاهما في الأثناء أفاد التلفزيون الإيراني بتعرض محطة بوشهر النووية جنوب البلاد لهجوم جديد وصف بأنه الثالث من نوعه منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير شباط الماضي ما أثار مخاوف بين السكان من تبعات الهجمات الإشعاعية على سلامتهم والبيئة ووفق التقارير الأولية فإن المقذوف أصاب ساحة داخلية في محيط المحطة من دون أن يؤدي إلى خسائر بشرية أو أضرار مادية أو فنية في منشآت التشغيل كما أظهرت الفحوصات الأولية أن الأقسام المختلفة للمحطة لم تتعرض لأي أذى نتيجة الحادث وتبرز خطورة هذا الهجوم في أن محطة بوشهر النووية منشأة عاملة وتضم كميات كبيرة من المواد المشعة ما يعني أن أي ضرر قد يلحق بالبنية الفنية أو بأنظمة الأمان فيها قد يؤدي إلى حادث نووي خطير قد تتجاوز آثاره حدود إيران ليهدد البيئة وسلامة السكان في عموم منطقة الخليج ويحذر خبراء من أن استهداف منشآت نووية عاملة يحمل مخاطر استثنائية نظرا إلى إمكانية حدوث تسرب إشعاعي واسع النطاق وهو سيناريو قد يؤدي إلى كارثة بيئية وصحية طويلة الأمد nbsp nbsp