إيران تراجع الرد الأمريكي بشأن هرمز واليمن يشهد تصعيدا عسكريا واسعا
إيران تراجع الرد الأمريكي بشأن هرمز واليمن يشهد تصعيدا عسكريا واسعا
تدرس طهران الرد الأمريكي على خطتها لإنهاء الحرب، فيما يؤكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن العقوبات والحل العسكري لن ينهيا النزاع، ويتمسك رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف بشروط إيران لإعادة فتح مضيق هرمز. وبالتوازي، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي عملية عسكرية جديدة ضد الحوثيين في اليمن بعد معارك دامية في تعز، بينما واصل الحوثيون إعلان استهداف منشآت سعودية.

أكدت الأحد أنها تدرس الرد الأمريكي على خطتها لإنهاء الحرب، فيما شدد عباس عراقجي على أن الحل العسكري والعقوبات لن يؤديا إلى إنهاء النزاع مع واشنطن.
وفي الوقت نفسه، تمسكت بشروطها لإعادة فتح مضيق هرمز، بينما شهد تصعيدا حادا مع إعلان الحكومة بدء لاستعادة مناطق يسيطر عليها وسقوط أكثر من 70 قتيلا في تعز ولحج.
وقال مساعد الإيراني كاظم غريب آبادي إن واشنطن نقلت عبر وسطاء موقفها من المقترح الإيراني، وإنه يخضع حاليا للمراجعة داخل .
وأضاف أن بلاده ستعلن موقفها النهائي عبر القنوات المعنية، مؤكدا في الوقت نفسه استعدادها لأي سيناريو آخر.
عراقجي يتمسك بالدبلوماسية
وقال عراقجي خلال لقاء مع سفراء دول أجنبية إن لا حل عسكريا للنزاع ولا يمكن للعقوبات الجديدة أن تنهيه، مضيفا أن طهران مستعدة للتوصل إلى حل مشرّف وعادل إذا اختارت واشنطن المسار الدبلوماسي.
وتقترح وقف الأعمال الحربية، والإفراج عن أصول مجمدة بقيمة 12 مليار دولار، ورفع العقوبات عن صادراتها النفطية وإنهاء الحصار الأمريكي على موانئها، على أن تعيد فتح في اليوم السابع من الهدنة.
وكان الرئيس الأمريكي رفض المقترح، لكنه أبقى الباب مفتوحا أمام استمرار المفاوضات غير المباشرة ولم يستبعد استئناف الضربات.
وبحسب طهران، يركز المقترح الأمريكي على الملف النووي، بينما تريد أن ينصب حاليا على .
طهران تتمسك بشروطها في هرمز
ونقل موقع نور نيوز
ارسال الخبر الى: