إيران تقر بتردي المعيشة وتطلق خطة سنتين لكبح التضخم
أقر النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف بتردي الوضع المعيشي في البلاد، وقال إن الارتفاع المستمر في الأسعار بات مزعجا، وأضاف أن الحكومة لديها خطة استراتيجية تمتد لعامين تهدف إلى كبح التضخم وتثبيت مؤشرات السوق وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، لا سيما الطبقات الأكثر تضررا.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الإجراءات المحددة التي ستتخذها الحكومة الإيرانية لتشديد الرقابة الميدانية على الأسواق؟ كيف يصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تأثير الحصار الاقتصادي الأمريكي على أسعار السلع الأساسية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وفي كلمة له خلال اجتماع لجنة تنظيم السوق، شدد عارف على أن الحكومة تدير البلاد في ظروف الحرب، متهما الولايات المتحدة بمحاولة تعويض إخفاقاتها العسكرية عبر شن حرب اقتصادية ممنهجة ضد إيران. ودعا جميع المؤسسات والأجهزة الحكومية إلى تبني نهج منسق والتخلي عن الحسابات الفئوية والسياسية الضيقة لصالح المصلحة الوطنية العليا، مؤكدا أن تجربة الحروب السابقة أثبتت أن الوحدة الوطنية هي السلاح الأنجع لتجاوز الضغوط الخارجية.
وعلى صعيد الإجراءات التنفيذية، أعلن المسؤول الإيراني، وفق وكالة إيسنا الإيرانية، عن تفعيل قرار بتشديد الرقابة الميدانية على الأسواق، مبينا أن غرفة العمليات المركزية لمراقبة السوق ستعتمد في مرحلتها الأولى نهجا إرشاديا، مع الانتقال إلى الإجراءات القانونية الصارمة بحق المخالفين والمحتكرين في حال استمرار التجاوزات.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد أرجع، الاثنين الماضي، خلال لقاء مع ممثلي القوى السياسية، أسباب الغلاء وتفاقم التحديات المعيشية إلى التبعات المباشرة للحصار الاقتصادي والعقوبات الأميركية، خاصة
ارسال الخبر الى: