إيران تصعد بدخول نصر الله المطور إلى المعركة والموجتان 66 و67 تدكان تل أبيب وقواعد أمريكية
وشملت الضربات الإيرانية في هذه الموجة استهداف قاعدة “علي السالم” في الكويت، وقيادة الطائرات المسيّرة الجوية والفضائية، وعنابر صيانة الطائرات، ومستودعات المعدات والدعم المروحي، ومركز عمليات قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، إضافة إلى رادارات الإنذار المبكر للدفاع الصاروخي وموقع تجمع الأمريكيين في “قاعدة الوفا” بصواريخ بعيدة ومتوسطة المدى.
وأكد الحرس أن استهداف مراكز الأقمار الاصطناعية والرادارات والدفاع الجوي في وسط وجنوب وشمال الكيان الإسرائيلي كان مؤثراً، في إطار استمرار عمليات الردع.
وكان حرس الثورة قد أعلن عن تنفيذ الموجة الـ66 فجر اليوم الجمعة، مستهدفاً مواقع في قلب وجنوب الأراضي المحتلة، بما فيها “تل أبيب”، إضافة إلى قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، في تصعيد متواصل يعكس وتيرة الضربات الإيرانية.
وأمس الخميس، استخدم حرس الثورة خلال الموجة الـ65 منظومة “نصر الله” المطوّرة للمرة الأولى، إلى جانب صواريخ متوسطة وبعيدة المدى، استهدفت قواعد أمريكية في المنطقة، ومواقع داخل الأراضي المحتلة، بينها مصفاتا حيفا و”أشدود”، في إضافة نوعية إلى ترسانة الصواريخ الإيرانية.
على غرار هذه الموجات، تستمر الجمهورية الإسلامية في التصدي للعدوان الأمريكي الإسرائيلي، بالتوازي مع اعتراف وسائل إعلام الأعداء بأن استسلام إيران ليس أمراً مطروحاً، في ظل عدم ظهور أي مؤشرات على خضوع النظام الإيراني أو قرب سقوطه.
وتقرّ وسائل إعلام إسرائيلية بفشلها في تقدير احتمالية إسقاط النظام في إيران، معترفةً بقوة العمليات التي تشنها الأخيرة على الأراضي المحتلة، وبأن 70% من الصواريخ المنطلقة من طهران في الأيام الأخيرة حملت رؤوساً متشظية، مما يعكس تحولاً في قواعد الاشتباك وانهياراً في المنظومات الدفاعية للكيان.
ارسال الخبر الى: