تيسي إيبوسيل عبرت البحر رضيعة ثم واجهت ضغط تمثيل إسبانيا
تملك النجمة الإسبانية، تيسي إيبوسيل (24 عاماً)، قصة مثيرة تدل على حجم المعاناة، التي عاشتها في طفولتها، بعدما ولدت في المغرب بعيدة عن نيجيريا بلدها الأصلي، وعبرت البحر على متن قارب عندما كانت رضيعة رفقة والديها، لكنها أصبحت إحدى أبرز الرياضيات في المملكة.
واعترفت تيسي إيبوسيل في حديثها مع صحيفة إل باييس الإسبانية، الاثنين، بأن لديها شخصية متمردة منذ أن كانت طفلة صغيرة، بعدما نشأت وسط عائلة تكافح حتى تحصل على قوت يومها، لكنها عرفت أن الرياضة ستكون مفتاح كبير لتحقيق الأحلام التي روادتها، مع تركيزها في الوقت الحالي على إكمال دراستها في مجال القانون، حتى تواصل رحلة الدفاع عن حقوقها مع ارتفاع مستوى العنصرية في أوروبا.
وقالت تيسي إيبوسيل: وصلت إلى إسبانيا وعمري 18 شهراً، وأتحدث اللغة الإسبانية والباسكية، ولدي الجنسية الإسبانية وشاركت في أولمبياد باريس الماضية، لكنني شعرت بالألم بسبب الهجمات العنصرية التي حدثت في المملكة، رغم أنني لم أملك خياراً حتى أكون من أصحاب البشرة السوداء، الذين يمتلكون وعياً بهذه القضية، لكن في الحقيقة لون البشرة لا يهمني، لأنني بالنهاية إسبانية وفق القانون.
/> رياضات أخرى التحديثات الحيةعداءة ألمانية تشكو العنصرية في بطولة أوروبا لألعاب القوى
وبعدما كبرت تيسي إيبوسيل قرّرت الاعتماد على دائرة ضيقة من الأصدقاء المقربين منها، بعدما ارتفع منسوب العنصرية في إسبانيا ودول العالم خلال السنوات الماضية، لكنها لم تنسَ نهائياً حجم ما تعرضت له عندما كانت صغيرة، ولم تكن تملك خيار الدفاع عن نفسها، إلى أن قررت محاربة هذه الآفة البغيضة، عبر التحدث ومواجهة المجتمع، مُضيفة: نحن جميعاً بشر؛ نضحك، نبكي، نأكل. جميعنا متساوون.
ولم تخجل تيسي إيبوسيل من أصولها النيجيرية، بل على العكس تماماً، تعتبر أن الدول في العالم ليست سوى حدود، والإنسان عندما يحصل على جنسية أي دولة ويختار تمثيلها رياضياً، فإن ذلك يعني حرصه على الوصول إلى الأفضل، ورغم الضغوط التي تعرضت لها من بعض العنصريين في إسبانيا، حتى لا تمثل الدولة الأوروبية، لكنها تحدت الجميع، واعتبرت أنها
ارسال الخبر الى: