من إهانة قضائية إلى قوة سياسية كيف أربك حزب الصراصير حكومة مودي

36 مشاهدة
من إهانة قضائية إلى قوة سياسية: كيف أربك حزب الصراصير حكومة مودي؟ 2026/07/25 - الساعة 06:35 مساءاً (متابعات)

تحولت عبارة أطلقها رئيس القضاة في الهند لوصف الشباب العاطلين عن العمل إلى شرارة لحركة احتجاجية واسعة، باتت تشكل واحداً من أعقد التحديات التي تواجه حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، بعد أن نجح ما عُرف بـ حزب الصراصير في حشد ملايين المؤيدين للمطالبة بإصلاحات جذرية في قطاع التعليم ومكافحة الفساد.

بداية الأزمة: من الوصف إلى التحدي

اندلعت شرارة الغضب عندما وصف رئيس القضاة الهندي الشباب العاطلين عن العمل بـ الصراصير والطفيليات، وذلك في ظل أزمة اقتصادية خانقة بلغت فيها معدلات البطالة 5.5%، وهي النسبة الأعلى في البلاد منذ نحو عام. استثمر أبهيجيت ديكي، وهو خبير إستراتيجي في التواصل السياسي، هذا الوصف ليطلق حركة شبابية ساخرة ومنظمة عبر منصات التواصل الاجتماعي تحت اسم حزب الصراصير.

تأثير رقمي يتجاوز الحزب الحاكم

لم يتوقع المراقبون أن تتحول هذه الحركة من دعابة سياسية إلى قوة ضاغطة؛ حيث تمكن حساب الحزب على إنستغرام من استقطاب نحو 26.3 مليون متابع، متجاوزاً بذلك عدد متابعي الحزب الحاكم الذي يبلغ نحو 9.5 مليون متابع على المنصة ذاتها.

مطالب الإصلاح واهتزاز السلطة

تصاعدت وتيرة الاحتجاجات لتخرج إلى الشوارع، حيث واجهت السلطات المتظاهرين باستخدام الغاز المسيل للدموع والعصي. وقد تركزت مطالب المحتجين على:

  • استقالة وزير التعليم دارميندرا برادهان.
  • إصلاح نظام الامتحانات عقب فضيحة تسريب أسئلة اختبارات الطب التي مست نحو مليوني طالب.
  • معالجة أخطاء التصحيح الإلكتروني للمرحلة الثانوية.
  • إنشاء صندوق وطني لدعم الطلاب وأسرهم.

أدت الاحتجاجات إلى شلل في جلسات البرلمان الهندي، مما أجبر حكومة مودي على فتح قنوات حوار مع قادة الحركة، وتوج ذلك باستجابة الحكومة لأبرز مطالبهم، وعلى رأسها استقالة وزير التعليم.

آراء حول ظاهرة حزب الصراصير

الطلاب عندما شعروا بأن تعبهم ومستقبلهم صار لعبة، كان من الطبيعي أن ينزلوا إلى الشارع.. أي امتحان يشوبه الغش أو الفساد يسرق أحلام آلاف الشباب. (مروان)
اختيار اسم حزب الصراصير كان خطوة مقصودة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع السلام نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح