إنها سندي يا عبيد العادات والتقاليد

47 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

يمنات

مانع سليمان

نشرت صورة لي مع زوجتي ام حميد سليمان والتي التقطتها في لقاء حدث بعد كفاح مشترك ومعاناة بعد فرضته علينا الظروف كتعبير امتنان لزوجة كاملة الوفاء وتامة الشجاعة في خوض معاركي التي كان بامكانها التنحي عنها جانباً، واذا بي أجد بعضا من عبيد العادات وتجار التقاليد يتناولون نشري لتلك الصورة بالنقد ومنهم من تناول ذلك بعبارات السفه وبحجة العادات والتقاليد !!!

أدرك بأن النظرات السطحية للأمر من قبل البعض هي الدافع لنقدهم بينما الحسد والغل هو الدافع لممارسة السفه من قبل البعض ، إلا أن كل ذلك سيتعثر أمام تلك الصورة .

نعم كل ذلك سيتعثر أمام تلك الصورة لأنه يصدر ممن تعودو أن يروا في المرأة مجرد ظل باهت لا يليق بها أن تقف بجانب زوجها بكامل الأنفة والشموخ.

ولهؤلاء أقول : تلك اللقطة ليست مجرد صورة عابرة وانما وثيقة حية تعبر عن استنادي الحقيقي إلى كتفها الذي يبدو ضعيفا لكنه في واقع الأمر أقوى أكتاف أناث الدنيا ، فهو الكتف الذي لم يهتز يوما أمام العواصف ولم يستسلم لحظة واحدة أمام أعتى صعاب الحياة ، كتف كان وما يزال سندي ودرعي في هذه الحياة التي خضت وسأخوض فيها معارك لن تتوقف.

المنتقدون والمتسفهون يجهلون تماما من تكون أم حميد

أم حميد منذ اللحظات الأولى التي اجتمعنا فيها وهي تعيش كل معاركي ولم تظهر يوما تذمرا أو ضيق أو ضجر ، عاشت معي الشتات ولم يزدها ذلك الا تمسكا بي وذاقت في أوقات تشردي مرارة الفقر ولم يزدها شظف العيش إلا النبل الذي يغيب في حينه عن الكثير من الزوجات كما أن ضيق الحال لم يزدها إلا ثباتا ورسوخا ، سامحت هفواتي وتمسكت بي في قوتي وضعفي.

وعندما حاصرتني ظلمات الاعتقال ابتداء في سجون مليشيات الامامة والكهنوت وقفت هي أمام إرهابهم بصلابة الجبال الرواسي ، فنشرت اخبار اعتقالهم لي فاضحة لجرائمهم رغم المخاطر التي كانت تحيط بها من كل جانب، ولم تخف ولم تتراجع ، وحينما

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع يمنات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح