روس بلا إنترنت انقطاعات مستمرة جراء هجمات المسيرات الأوكرانية
يشهد 60 إقليماً روسياً انقطاعات يومية لخدمة الإنترنت المتنقل جراء هجمات المسيرات الأوكرانية المتكررة، وهو ما تحاول السلطات مواجهته عبر ما سمّته فترة التبريد، أي تعطيل الخدمات لقطع الإرسال عن الطائرات بدون طيار.
- تحول جذري، هكذا تصف الرئيسة المشاركة لنقابة الصحافيين والعاملين بوسائل الإعلام الروسية (منحلة حاليا)، صوفيا روسوفا انطباعاتها عقب زيارة عدة أقاليم تعاني انقطاعا مستمرا في خدمة الإنترنت المتنقل (4G) جراء التصدي للهجمات اليومية للمسيرات الأوكرانية، فالحياة في تلك المناطق أصبحت تشبه الوضع في عصر ما قبل الهواتف الذكية، حين كان تصفح الشبكة العالمية حصرا بالمنزل أو الأماكن التي تتوفر فيها خدمة الإنترنت اللاسلكي (Wi-Fi).
تقول روسوفا لـالعربي الجديد: ثمة مناطق روسية مثل جمهورية أودمورتيا (تقع في دائرة الفولغا الفيدرالية على بعد نحو 1200 كيلومتر شرق موسكو)، تعيش بلا خدمة الإنترنت المتنقل منذ يونيو/ حزيران الماضي، وعندما زرتها شعرت بأنني أصبحت في واقع مغاير لا يستطيع السكان فيه إجراء المعاملات المالية الاعتيادية بواسطة تطبيقات المصارف، بينما تحولت الهواتف إلى وسيلة للاتصالات الصوتية التقليدية وإرسال الرسائل النصية حصرا مع إمكانية تصفح المواقع والتطبيقات فقط بعد ربط الاتصال بخدمة الإنترنت اللاسلكي في المنزل أو المطعم.
علاوة على ذلك، خلق انقطاع الإنترنت صعوبات في عمليات الدفع بواسطة البطاقات المصرفية، إذ تشير بيانات المصرف المركزي الروسي إلى أن الاضطرابات في أداء الإنترنت المتنقل أفضت إلى زيادة اعتماد السكان على الأوراق النقدية بدلا من البطاقات. ورغم بقاء حصة المدفوعات غير النقدية مرتفعة بنسبة 87%، إلا أن القيمة الإجمالية للأوراق النقدية المتداولة بين أيدي السكان سجلت في نهاية عام 2025 قفزة مقدارها 659 مليار روبل (أكثر من ثمانية مليارات دولار)، لتبلغ نحو 17.2 تريليون روبل (حوالي 215 مليار دولار)، بحلول أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بزيادة نسبتها 2.8% مقارنة مع التوقيت ذاته من العام الماضي.
/> تحقيقدعاية الكرملين... تبرير التوسع الروسي عبر الحدود الحضارية
تصاعد حالات الانقطاع
رصد معد التحقيق من خلال جولات قام بها عدة حالات انقطاع للإنترنت المتنقل، بما
ارسال الخبر الى: