إلقاء مواد غذائية جوا لنحو 40 ألف شخص في دولة جنوب السودان
أعلنت الأمم المتحدة أنّها ألقت مواد غذائية طارئة من الجوّ لمساعدة عشرات آلاف الأشخاص في المناطق النائية في شمال شرق دولة جنوب السودان حيث يهدّد تجدّد النزاع، في الأشهر الأخيرة، بعض المجتمعات بـالمجاعة. وأفاد برنامج الأغذية العالمي بأنّه بدأ في إلقاء مؤن طارئة جوّاً لآلاف العائلات في ولاية أعالي النيل، وأشار إلى أنّ تجدّد النزاع أجبر العائلات، منذ مارس/ آذار الماضي، على مغادرة ديارها، ودفع مجتمعات عدّة إلى شفا المجاعة.
وأوضح برنامج الأغذية العالمي، في بيان أصدره اليوم الاثنين، أنّ هذا الإجراء يرمي إلى توفير مساعدات غذائية وتغذوية حيوية لأكثر من 40 ألف شخص في المناطق النائية بمقاطعتَي ناصر وأولانغ اللتَين يتعذّر الوصول إليهما بطريقة أخرى غير الجوّ، علماً أنّ البرنامج لم يتمكّن من بلوغ المقاطعتَين في الأشهر الأربعة الماضية.
WATCH: Surging conflict has pushed some communities to the brink of famine in #SouthSudans Upper Nile State.
— World Food Programme (@WFP) July 7, 2025
🔵WFP is delivering lifesaving assistance, including using airdrops to reach isolated communities.
🔵Critical river routes and more funding are essential to scale up. pic.twitter.com/yKLmKncJdg
وكانت ثلاث وكالات تابعة للأمم المتحدة قد حذّرت، في 12 يونيو/ حزيران الماضي، من أنّ مجاعة تلوح في الأفق في إحدى المناطق التي تعاني من الصراع في دولة جنوب السودان المأزومة. وأوضح برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)، في بيان مشترك بعنوان الصراعات والنزوح والأمراض تدفع انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية إلى مستويات مقلقة في أجزاء من جنوب السودان، أنّ سكان 11 مقاطعة من أصل 13 مقاطعة في ولاية أعالي النيل يواجهون مستويات طارئة من الجوع في الوقت الراهن. وأكّدت الوكالات الأممية أنّ سكان مقاطعتَي ناصر وأولانغ مهدّدون بخطر المجاعة في الأشهر المقبلة.
يأتي ذلك في ظلّ تصاعد وتيرة النزاع في ولاية أعالي النيل في الأشهر الأخيرة، علماً أنّ التوتّرات تفاقمت بحدة أخيراً في دولة جنوب السودان حيث تدور
ارسال الخبر الى: