إقالة كبير مخططي البنتاغون وسط بحث أميركي لاستئناف حرب إيران
أفادت مجلة ذي أتلانتيك بإقالة الفريق بريت سيلفيا، كبير مخططي البنتاغون، من هيئة الأركان المشتركة من دون تقديم تفسير. ويأتي القرار في وقت يدرس فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب احتمال استئناف الحرب على إيران، فيما لم يُعيَّن بديل لسيلفيا حتى الآن. وسيلفيا، القائد السابق للفرقة 101 المحمولة جواً، هو ثاني مدير لإدارة الاستراتيجية والتخطيط والسياسة في هيئة الأركان المشتركة (J5) يجبر على ترك منصبه خلال العام الماضي، بعدما أحيل سلفه الفريق جوزيف ماكغي إلى التقاعد. وحذر مسؤول سابق في هيئة الأركان من أن غياب مدير للإدارة قد يقطع حلقة وصل مهمة بين القوات العملياتية وسياسات الوزارة والبيت الأبيض.
وذكرت المجلة أن القيادة المركزية الأميركية أعدّت خيارات متعددة لأي ضربات محتملة على إيران، تتراوح بين هجمات قصيرة تستهدف مواقعها النووية وحملة أطول تهدف إلى زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني ودفع حكومتها إلى التفاوض. وكان ترامب قد بحث احتمال توجيه ضربات قبل انتخابات التجديد النصفي، لكنه لم يحسم بعد كيفية المضي قدماً، فيما استبعد التقرير شنها قبل الأسبوع المقبل. وتأتي هذه الخطط وسط مساعٍ لكسر الجمود مع طهران، مع استمرار الغموض بشأن ما إذا كان الخيار العسكري سيعتمد.
وأشارت ذي أتلانتيك إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت هدوءاً نسبياً في الحرب التي بدأت في فبراير/شباط، بعدما واجهت القوات الأميركية والإيرانية بعضها بعضاً في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات الطاقة العالمية. وسيطرت إيران فعلياً على المضيق بعد وقت قصير من اندلاع الحرب، فيما ردت الولايات المتحدة بفرض حصار على الملاحة الإيرانية. ورأت المجلة أن إقالة سيلفيا تضيف اضطراباً إلى المستويات العليا في البنتاغون في مرحلة تتطلب تنسيقاً بين القيادة العسكرية وصانعي القرار بشأن الخيارات المطروحة تجاه إيران.
/> رصد التحديثات الحيةواشنطن تبلغ دولاً في المنطقة بالاستعداد لاحتمال تجدد الحرب على إيران
ويأتي هذا في وقت أبلغ مسؤولون أميركيون عدة دول في المنطقة وحلفاء إقليميين بضرورة الاستعداد لاحتمال استئناف العمل العسكري ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة الأسبوع المقبل، وكذلك لاحتمال
ارسال الخبر الى: