إفلاس أول دولتين خليجيتين
بدأت تداعيات الحرب على إيران، الثلاثاء، تلقي بظلالها على الدول الخليجية الثرية والتي تعتمد على النفط بدرجة رئيسية.
أظهرت مؤشرات اقتصادية اقتراب دولتين هامتين في الخليج من الإفلاس، وأبرز تلك الدول قطر والإمارات اللتان ظلتا تنشران الحرب والخراب في دول عربية وإسلامية عدة.
في قطر، وضعت وكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني السيادي لقطر تحت المراقبة السلبية لأول مرة في تاريخ الدولة الأكبر تصديراً للغاز. وأرجعت الوكالة الدولية التصنيف لمخاطر أمنية وتصاعد التوترات الإقليمية، متوقعة تأثيرها على البنى التحتية للطاقة والاقتصاد.
وجاء خفض تصنيف قطر الائتماني مع دخول الأسبوع الثاني على وقف إنتاج وتصدير الغاز المسال، وهو أكبر مصادر الدخل القومي للدولة. وتعرضت منشآت إنتاج الغاز في رأس لفان على الخليج لهجمات عدة في ضوء استهداف قطاع الطاقة؛ ما تسبب بتوقف الإنتاج.
وكانت قطر سمحت ايضا للبنوك بتأجيل سداد القروض في مؤشر على تدهور الوضع المعيشي ايضا.
أما في الإمارات، فقد شرعت الدولة هناك بإجراءات تحسباً لانهيار اقتصادي، وأبرز تلك الإجراءات رفع أسعار البنزين بمعدل 100% لأول مرة في تاريخ البلاد المنتجة للنفط، حيث وصل سعر البنزين لقرابة 3.30 درهم بدلاً عن 2، والديزل تجاوز حاجز الـ4 دراهم للجالون.
والتحركات الخليجية التي تعد الأولى في تاريخها ضمن إجراءات شملت أيضاً دولاً أخرى بمن فيها السعودية، تعكس حجم الوضع الخطير اقتصادياً في المنطقة، مع أن الحرب لم يمر عليها شهر واحد فقط.
ارسال الخبر الى: