إغلاق صحيفة هم ميهن الإصلاحية بسبب موقفها من الاحتجاجات في إيران

63 مشاهدة
أغلقت السلطات الإيرانية صحيفة هم ميهن الإصلاحية بعد نشرها تقاريرا حول الاحتجاجات الأخيرة اعتبرت أنها مخلة بالأمن بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية الاثنين وقال رئيس تحرير الصحيفة جواد روح إن هيئة الإشراف على الصحف أعلنت أن سبب الإغلاق هو مقالتان نشرتهما الصحيفة مؤخرا الأولى كتبها رئيس التحرير بعنوان من يناير 1979 إلى يناير 2026 في عدد يوم الخميس الماضي فيما كتبت الثانية للهه محمدي بعنوان عندما تنهار قداسة العلاج في 8 يناير كانون الثاني الحالي وتضمن اتهاما للشرطة والسلطات الأمنية بمهاجمة مستشفيين خلال الاحتجاجات وكانت الصحيفة قد نشرت في عددها الأخير رواية حول أحداث يناير ذكرت فيها أن أعداد القتلى والجرحى مرتفعة في مدينتي إيذ ورامهرمز وأشارت إلى أن نحو 10 من الأشخاص ذوي الإعاقة الاجتماعية لقوا حتفهم في مدينة مشهد شرقي إيران وأن غالبية المعتقلين يقعون ضمن الفئة العمرية بين 20 و25 عاما وكتبت هم ميهن قبل إغلاقها أن ثمة تقارير غير رسمية تتحدث عن وقوع احتجاجات في أكثر من 100 مدينة إيرانية صغيرة مشيرة إلى أن حجم الاحتجاجات والضحايا والجرحى لا يزال غير واضح بسبب انقطاع الإنترنت وغياب الإحصاءات الرسمية وكل ما نعرفه يعود إلى ما قبل الانقطاع الرسمي للإنترنت والحوارات مع سكان هذه المدن يذكر أن هم ميهن صحيفة إيرانية إصلاحية يديرها السياسي الإصلاحي رئيس بلدية طهران الأسبق غلامحسين كرباسجي وقد صدرت في فترتين أولا في عام 1999 ومرة أخرى في عام 2008 وأغلقتها السلطات مرتين وبعد رفع الحظر عنها في يوليو تموز 2022 عادت الصحيفة إلى الصدور مجددا وفي سياق اندلاع الاحتجاجات الإيرانية الأخيرة في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية عام 1979 وسقوط الشاه قدمت صحيفة هم ميهن في مقالها بعنوان من يناير 1979 إلى يناير 2026 سردية حول سقوط الحكم الملكي البهلوي في إيران وأسابيعه الأخيرة في يناير 1979 وجاء في المقال أنه تكونت قناعة لدى شرائح من المجتمع والنخب الإيرانية مفادها أن نظام الشاه رغم كل عيوبه كان يمتلك سلطة اتخاذ القرار وأن سقوطه بدأ حين فقد هذه القدرة وغرق في التردد ما أدى إلى ضعف النظام وقوة الثوار وشبه المقال الوضع الحالي بتلك الأيام وقال إن الجمهورية الإسلامية تعاني من أزمة في صنع القرار وشعور متزايد بالعجز عن تغيير المسار ما خلق أرضية خصبة لصعود التيارات الملكية واستغلال الغضب الشعبي حتى من فئات شبابية لا تؤمن بالملكية لكنها تتعاطف معها تحديا للوضع القائم واختتم النص بالتحذير من أن استمرار هذا اللا قرار لن يقوي المعارضة فحسب بل قد يدفع القوى الخارجية لفرض خيارات بديلة منبها من أن البعض قد يستغل الفرصة ليهتف للعودة إلى النظام البهلوي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح