إعصار إساياس يضرب خليج المكسيك ويخلف دمارا واسعا وأزمة في البنية التحتية
بدأت فرق الإنقاذ وعمال الطوارئ عمليات تنظيف واسعة النطاق في جنوب شرق الولايات المتحدة، في أعقاب اجتياح إعصار إساياس -أول إعصار استوائي في موسم 2026- للمناطق الساحلية، حيث ضرب اليابسة بالقرب من ديستين في ولاية فلوريدا يوم الجمعة الماضي.
خسائر فادحة في الطاقة والبنية التحتية
تشير بيانات موقع PowerOutage.com إلى أن نحو 356 ألف مشترك لا يزالون يعانون من انقطاع التيار الكهربائي في جنوب ألاباما وشمال غرب فلوريدا حتى مساء الأحد، وذلك بعد أن بلغ عدد المتضررين في ذروة الإعصار حوالي 800 ألف منزل ومنشأة عبر ساحل الخليج.
وأعلنت سارة جيتوود، المتحدثة باسم شركة فلوريدا باور آند لايت (FPL)، عن استنفار واسع لطواقم الصيانة من فلوريدا وأكثر من 24 ولاية أخرى للمساهمة في إعادة التيار الكهربائي للمناطق المنكوبة.
حصيلة الضحايا والأضرار المادية
تسبب الإعصار، الذي صُنف من الدرجة الثانية على مقياس سافير-سيمبسون، في مقتل أربعة أشخاص على الأقل. وقد تسبب الإعصار في رياح عاتية أدت إلى تدمير هياكل عمرانية، حيث اقتلعت الرياح سقف نُزل Rest and Relax في مدينة بنسكولا، بينما سُوي بيت قوارب بالأرض في مدينة ديستين.
وفي مدينة بنسكولا، التي تعد الأكثر تضرراً، تسبب الإعصار في خروج مطار بنسكولا الدولي عن الخدمة إلى أجل غير مسمى بسبب الأضرار الجسيمة التي لحقت بمرافقه.
أزمة مياه الشرب وتحذيرات الطوارئ
أعلن عمدة بنسكولا، دي سي ريفز، عن أزمة حادة في مياه الشرب نتيجة تضرر الآبار والبنية التحتية للمياه، مطالباً السكان بضرورة غلي مياه الصنبور قبل استخدامها كإجراء احترازي.
وفي هذا السياق، نشر ريفز عبر منصات التواصل الاجتماعي:
نحن في اليوم الثالث من عمليات الاستجابة والتعافي من العاصفة، ونركز جهودنا على ضمان السلامة العامة، وإزالة الحطام، واستعادة الخدمات والبنية التحتية الحيوية.
تحديات التنقل والفيضانات
لا يزال خطر الفيضانات قائماً، حيث حذرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية (NWS) من أن الإعصار، رغم تراجع قوته
ارسال الخبر الى: