وقف إطلاق النار في غزة غارات إسرائيلية على حيي التفاح والشجاعية
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر، موقعة شهداء وجرحى، إذ شنت سلسلة غارات فجر الخميس مستهدفة حيي التفاح والشجاعية شرقي مدينة غزة. ويأتي ذلك في وقت ما زال الغموض يخيم على لحظة دخول المرحلة الثانية من الاتفاق، رغم المداولات السياسية واجتماع الوسطاء والدول الضامنة والولايات المتحدة في القاهرة قبل يومين لمناقشة الأمر.
في شأن آخر، ما زالت قضية مقاتلي كتائب القسام العالقين في رفح جنوبي القطاع داخل الخط الأصفر تراوح مكانها دون حل، إذ أعلنت إسرائيل اعتقال وقتل عدد منهم بعد خروجهم من الأنفاق بعد نفاد الطعام. واعتبرت حركة حماس ذلك خرقاً فاضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار. وقالت الأربعاء في بيان، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جريمة وحشية عبر ملاحقة وتصفية واعتقال مقاتليها المحاصرين داخل أنفاق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وأوضحت أن ما يقوم به الاحتلال يأتي في سياق محاولاته المستمرة لتقويض الاتفاق وتدميره.
وفي السياق، كشف موقع قناة آي 24 الإسرائيلية، مساء أمس الأربعاء، عن بدء التحضيرات الأولية لبناء مدينة جديدة تحمل اسم المدينة الخضراء للفلسطينيين من غزة في شرق رفح، جنوبي القطاع، بمنطقة تحت السيطرة الإسرائيلية. وذكرت القناة أنه من المتوقع أن تتكثف الجهود بشكل كبير في الأسبوع المقبل، مشيرة إلى أن الذين سيدخلون المدينة الجديدة هم من سكان غزة وليسوا من عناصر حركة حماس. ومدينة رفح توجد ضمن المناطق التي لا يزال الجيش الإسرائيلي يحتلها داخل القطاع.
في الشأن ذاته، ادعت قناة كان التابعة لهيئة البث الرسمية، مساء أمس الأربعاء، أن إسرائيل تستعد لإدخال معدات ثقيلة إلى مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، للبدء في إزالة الأنقاض، في إطار ضغوط أميركية. وقالت كان: في إطار الضغط الأميركي على إسرائيل للاستعداد للمرحلة التالية من خطة (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب، مع بقاء مختطفين (أسيرين) قتيلين فقط في غزة، يستعد الجيش الإسرائيلي لإدخال معدات ثقيلة لرفح، ربما في وقت مبكر من الأسبوع المقبل لبدء عملية إزالة واسعة النطاق للأنقاض.
واليوم الخميس، قال مركز
ارسال الخبر الى: