جنود إسرائيليون قيادة المنطقة الوسطى وسعت أوامر القتل في الضفة الغربية

وسعت قيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أوامر إطلاق النار بالضفة ما زاد من عدد القتلى المدنيين، بحسب ما تحدث به جنود إسرائيليون لصحيفة هآرتس
وذكر جنود إسرائيليون شاركوا بعملية الضفة أن أوامر إطلاق النار واسعة وسهلت على الجنود الضغط على الزناد، مؤكدين أن قائد المنطقة الوسطى سمح بإطلاق النار بقصد القتل في الضفة دون اللجوء إلى الاعتقال.
وأشار مصدر أمني للصحيفة العبرية ، إلى أن ارتفاع عدد القتلى غير المسلحين في الضفة مؤخرا غير اعتيادي.، فيما قال أحد قادة الوحدات بالجيش للصحيفة إن التغيير في الأوامر مصدره قائد المنطقة الوسطى آفي بلوط وقائد فرقة الضفة يكي دولف.
وبدأ الجيش الاسرائيلي فجر الأحد حملة عسكرية واسعة في مخيم نور شمس في شمال الضفة الغربية الذي يقطنه نحو 13 ألف نسمة، في الوقت الذي ينفذ عملية عسكرية مماثلة في مخيمي طولكرم وجنين القريبين.
وفي سياق متصل طالب وزراء من حزب الليكود، الذي يتزعمه نتنياهو ، أن يفرض رئيس الوزراء السيادة على الضفة، وذلك في رسالة وجهوها إليه، مشيرين إلى أن هذا هو الوقت المناسب لذلك.
وعلي صعيد العمليات الميدانية ، ذكرت وسائل إعلامية اليوم الثلاثاء، أن قوات الاحتلال عاودت اقتحام بلدة طمون جنوب طوباس شمالي الضفة الغربية.، و أخطرت محال تجارية بالهدم في مثلث الرماضين بالخليل جنوبي الضفة الغربية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد اقتحم أمس الاثنين، مخيم عقبة جبر للاجئين الفلسطينيين شرق الضفة الغربية المحتلة، وانتشر بعدة أحياء وفتش محالّ تجارية.
ويتزامن ذلك مع استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية شمال الضفة الغربية منذ 21 يناير الماضي، عندما بدأ الجيش الإسرائيلي عدوانا عسكريا استهله بمدينة جنين ومخيمها وبلدات في محيطهما ما أدى إلى مقتل 25 فلسطينيا، وفق وزارة الصحة الفلسطينية
ارسال الخبر الى: