رسائل إسرائيلية لتحييد ترامب عن التدخل لمصلحة نتنياهو في الانتخابات
47 مشاهدة
توجه مسؤولون كبار في أحزاب تنتمي للمعارضة الإسرائيلية والمعسكر المناهض لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى جهات مرتبطة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب طالبين منهم التدخل لديه كي لا يتدخل في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة المتوقع إجراؤها في أكتوبر تشرين الأول من العام الجاري وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت التي أوردت التفاصيل اليوم الجمعة أن هذا التحرك يأتي خشية أن يتدخل ترامب ويساعد نتنياهو في الانتخابات ضد المرشحين الآخرين وجرت توجهات من بينها إلى سيدة الأعمال مريم أديلسون المعروفة بقربها من ترامب وأحد أكبر المتبرعين له والتي لها تأثير كبير عليه وضغطت عليه في موضوع إعادة الأسرى الإسرائيليين من قطاع غزة إضافة إلى ذلك كانت هناك توجهات لمسؤولين أميركيين آخرين مرتبطين بالإدارة الأميركية وذلك كي يعملوا بدورهم على نقل الرسالة بأنه لا ينبغي التدخل في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة وتعززت مخاوف المعارضة من احتمال استمرار تدخل ترامب في الانتخابات المقبلة بعد تدخله المتكرر لصالح نتنياهو في قضية العفو وهي مسألة داخلية إسرائيلية بحتة حيث أدلى ترامب بتصريحات حولها من على منصة الكنيست خلال زيارته اسرائيل وهاجم بشدة الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ بدعوى أنه يعيق العفو عن نتنياهو الذي يواجه قضايا فساد في غضون ذلك تشير الصحيفة العبرية إلى أن قلق قادة معسكر المعارضة لا يأتي من فراغ فمسؤولون كبار في حزب الليكود يتحدثون عن زيارة إضافية للرئيس الأميركي إلى إسرائيل قبيل الانتخابات قد تساعد في حملة نتنياهو الانتخابية كما يشيرون إلى أن ترامب قد يدلي بتصريحات داعمة له خلال فترة الحملة وسبق أن صرح نتنياهو بأنه لم يطلب من ترامب التدخل لكنه دافع عن تدخله معتبرا أن هذا ما في قلبه يخرج منه لأنه يعتقد أنه يوجد هنا مطاردة سياسية وأضاف نتنياهو أن الرؤساء الأميركيين يحق لهم أن يقولوا ما يجول في خواطرهم وقال مسؤول رفيع في معسكر أحزاب المعارضة الضالع في محاولات نقل الرسائل إلى دونالد ترامب حول هذا الموضوع إن الرسالة التي ننقلها للجهات التي تحدثنا معها ليست إبداء موقف ضد نتنياهو بل بشكل عام ألا يكون هناك تدخل في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة وبالتأكيد عدم التعبير عن دعم لمرشح معين حقيقة أن نتنياهو والحكومة لا يضعان حاجزا أمام تدخل ترامب في قضية العفو هي مساس خطير بسيادة الدولة وبمؤسسات سيادة القانون يذكر أن ترامب دعي لتسلم ما يسمى جائزة إسرائيل في الحفل الذي سيقام يعد نحو أسبوعين ونصف في ما يسمى يوم الاستقلال الذي تحتفل فيه إسرائيل وفق التقويم العبري بذكرى إقامتها على حساب الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا يزال غير واضح ما إذا كان سيصل فعلا إلى تل أبيب وهناك تقارير تشير إلى أنه لن يفعل خصوصا في ظل عدم وضوح ما إذا كانت الحرب على إيران ستنتهي حتى ذلك الحين ومع ذلك فإن القائمين على تنظيم حفل جائزة إسرائيل يستعدون لاحتمال وصوله بكل ما يترتب على ذلك بما فيه الاستعدادات اللوجستية وملاءمة الحفل للجمهور في الولايات المتحدة