خريطة حصار جنين كيف تعيد إسرائيل رسم جغرافية المحافظة بالمستوطنات والطرق العسكرية
محتويات الموضوع
بعد نحو 20 عاماً من إخلاء المستوطنات الإسرائيلية في جنين شمال الضفة الغربية، تعود المنطقة إلى خريطة الاستيطان من بوابة أوسع، لا تقتصر على إعادة مواقع أُخليت عام 2005، وإنما تشمل إقامة مستوطنات جديدة، وشق طرق تخدم المستوطنين، وإقامة مواقع عسكرية، ومصادرة أراضٍ، وهدم منشآت فلسطينية تقع على مسارات هذه الشبكة.
من إخلاء المستوطنات ومعسكرات جيش الاحتلال في المحافظة عام 2005 بموجب قانون فك الارتباط الإسرائيلي، تتجه الخريطة اليوم نحو عودة المستوطنين إلى مواقع مثل جانيم وكاديم وترسلة وحومش، إلى جانب مشاريع جديدة في محيطها، فيما دخلت أوامر في المنطقة المصنفة أ في صلب المشروع الاستيطاني.
تشير منظمة السلام الآن الإسرائيلية إلى أن الكابينت أقر في 25 مارس/آذار 2026 إقامة 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، بينها خمسة مواقع في محافظة جنين هي: ألوني شومرون، وروم جلبواع، وعيمق دوتان، ومعيانوت، ونوعا. وتوضح المنظمة أن القرار لم ينشر رسميًا، وأن تفاصيله تستند إلى تقارير إعلامية، فيما تقع المواقع الجديدة في المنطقة المصنفة ج.
في يوليو/تموز 2026، أقر الكابينت أيضًا إقامة مستوطنة جديدة جنوب جنين باسم شـانور شرق (Sha-Nur East)، في موقع قاعدة عسكرية إسرائيلية سابقة بالقرب من قرية سنور، بحسب السلام الآن. وبذلك ارتفع عدد المستوطنات التي أقرها الاحتلال منذ وصول الحكومة الحالية إلى السلطة إلى 104 مستوطنات وفق المنظمة.
هكذا، فإن ما يجري في جنين لا يتعلق فقط بعدد المستوطنات الإسرائيلية في جنين، بل بإنشاء شبكة جغرافية جديدة من المستوطنات الإسرائيلية في جنين والطرق والمناطق العسكرية التي يمكن أن تعيد رسم علاقة المدينة بالقرى المحيطة بها وبقية .
مستوطنات تعود وطريق يتحول إلى ممر عسكري
شرق جنين، تمت إعادة مستوطنتي جانيم وكاديم المطلتين على المدينة وعلى القرى الشرقية للمحافظة، فيما أعلن عن إقامة مستوطنات جديدة بالقرب منهما، بالتزامن مع توسع استيطاني في قرى رابا والمغير.
وتظهر قائمة السلام الآن أن مستوطنة روم جلبواع الجديدة تقع شرق جانيم وكاديم، بينما تقع نوعا جنوبهما، ويقع عيمق دوتان شرق مستوطنة ميفو
ارسال الخبر الى: