إسرائيل تطمح إلى مفاوضات أكثر جدية مع لبنان بعد مجازرها جنوبا
تتجه الأنظار إلى مصير المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل بعد التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان اليوم السبت، والذي أدى إلى استشهاد 11 شخصاً وإصابة 19 آخرين، بينهم أطفال ونساء، من جراء غارات إسرائيلية على بلدتي أنصار ودير الزهراني، قال الاحتلال إنه اغتال خلالها قائداً في قوة الرضوان التابعة لحزب الله، في وقت دعا الأخير السلطات اللبنانية إلى التوقف عن اللهاث خلف المفاوضات التي يجرّها إليها الأميركي.
وقال المتحدث باسم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو
الصورة alt="مؤتمر لنتنياهو وروبيو بالقدس، 16 فبراير 2025 (فرانس برس)"/>رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ولد في يافا عام 1949، تولى منصب رئاسة الوزراء أكثر من مرة، منذ 1996، وعرف بتأييده للتوسع في المستوطنات، ودعم حركة المهاجرين الروس، وتشدده تجاه الفلسطينيين. وشارك في العديد من الحروب والعمليات العسكرية التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأثناء رئاسته للوزراء شن 6 حروب على قطاع غزة بين عامي 2012 و2023.دورون سبيلمان، لوكالة فرانس برس، اليوم، إن الضربات الإسرائيلية ضد حزب الله ينبغي أن تمنح المحادثات دفعاً قوياً وتجعلها أكثر جدية، لا أن تُؤدي إلى العكس، مشيراً إلى أن إسرائيل تسعى إلى إجراء مفاوضات جديدة وأكثر طموحاً مع لبنان برعاية أميركية.
وأكد سبيلمان أن إسرائيل لا تزال ملتزمة بالاتفاق الإطاري الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين البلدين، ووُقّع في 26 يونيو/ حزيران الماضي، والذي ينص خصوصاً على نزع سلاح حزب الله وانسحاب جيش الاحتلال تدريجياً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من مناطق تجريبية. وقال: نحن نؤمن بالاتفاق، ونأمل بشدة أن تتمكن القوات المسلحة اللبنانية من المشاركة في العملية، وسنعمل معاً على إخراج حزب الله من المشهد.
أسفر العدوان الإسرائيلي على بلدتي أنصار ودير الظهراني اليوم عن استشهاد 11 شخصاً وإصابة 19 آخرين
من جانبه، حذر السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، في منشور عبر منصة إكس، الحكومة اللبنانية من استغلال التطورات اليوم ذريعة لتأخير محادثات السلام
ارسال الخبر الى: