إسرائيل تروج أسلحتها مساع لاستعادة صفقات بعد وقف الإبادة

65 مشاهدة
بعد ثلاثة قرارات إسبانية بإلغاء وتجميد شراء أسلحة من الشركات العسكرية الإسرائيلية بقرابة مليار يورو وتجميد دول أوروبية أخرى عقودا بقيمة 600 مليون دولار بسبب حرب غزة تحاول الشركات الإسرائيلية استعادة هذه الصفقات وإعادة فتح الأبواب بعد وقف الحرب حسبما تؤكد تقارير اقتصادية إسرائيلية صحيفة يديعوت أحرونوت أكدت أن شركات ومصانع الأسلحة في إسرائيل تكثف اتصالاتها مع دول أوروبية لمعاودة شراء الأسلحة الإسرائيلية منذ إعلان صفقة غزة لبيع صفقات جديدة وتعويض خسائرها خلال الحرب بعدما اشتكت بعض شركات السلاح من إغلاق أبوابها وتقليص الإنتاج نقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في إحدى كبرى شركات السلاح الإسرائيلية أن المصانع تعمل بكامل طاقتها لتعويض ما استهلكه الجيش من كميات هائلة من الذخائر في الحرب وتجديد المخزونات الحيوية وملء المستودعات لكن مصانع السلاح قائمة أصلا على التصدير كي تحقق الأرباح لذا تسعى لإبرام صفقات مستقبلية جديدة مع أوروبا خصوصا وتأمل أن يخفف انتهاء حرب غزة من حدة التوترات مع الدول الأوروبية التي ازدادت انتقاداتها لأفعال إسرائيل وألغت أو جمدت صفقات الأسلحة وكانت أكثر خسائر إسرائيل بسبب حرب إبادة غزة في تجارة السلاح إذ يعتمد اقتصادها على مبيعات وأرباح الصناعات الحربية ولا يقل حجم صادرات الأسلحة الإسرائيلية سنويا عن قرابة 15 مليار دولار وتؤكد تقارير حكومية إسرائيلية أن صادرات الصناعات الحربية الإسرائيلية عام 2024 بلغت نحو 14 7 15 مليار دولار وأنها تتزايد إلا أنها تقلصت هذا العام حين بدأت دول تلغي صفقاتها مع إسرائيل وتعرقل دول أخرى إرسال قطع غيار للسلاح الإسرائيلي وأغلب أسواق التصدير الرئيسية للسلاح الإسرائيلي هي أوروبا التي تحصل على قذائف الدبابات والمدفعية والذخائر الذكية والطائرات بدون طيار والصواريخ الاعتراضية لأنظمة الدفاع الجوي وغيرها من المعدات المتقدمة وتشهد أوروبا تزايدا في تسليحها منذ غزو روسيا لأوكرانيا عام 2022 وهو تطور أفاد قطاع الصناعات العسكرية الإسرائيلية وفي عام 2024 بلغت صادرات إسرائيل الحربية 14 8 مليار دولار نصفها إلى أوروبا ولكن بسبب الحرب في غزة انقلب الرأي العام الأوروبي بشدة ضد إسرائيل مدفوعا بالدمار في غزة وأوقف شراء أسلحة إسرائيلية أو بيعها قطع غيار للطائرات ولدى أكبر ثلاث شركات حربية في إسرائيل حاليا وهي رافائيل وإلبيت سيستمز وصناعات الفضاء الإسرائيلية طلبات متأخرة مجمعة تبلغ حوالي 250 مليار شيكل محليا ودوليا وجرى تجميد بعضها مؤقتا الدولار 3 27 شواكل تحسن الاقتصاد وهم وكان المحلل الاقتصادي الإسرائيلي يهودا شاروني قد كتب في موقع واللا أن الاقتصاد الإسرائيلي يعاني بين إنجازات سياسية خرقاء وانطباعات كاذبة وشرح أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة لن يحسن وضع إسرائيل الاقتصادي بدرجة كبيرة وسخر مما أسماه احتفالات مكاسب سوق الأسهم التي شهدناها والحديث عن انخفاض قيمة الدولار مقابل الشيكل مؤكدا أنها تعطي انطباعا بالخلاص لكن الاقتصاد الإسرائيلي الكلي يعاني معتبرا أن ما يقدره معظم المحللين من أنه بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة سيستفيد الاقتصاد الإسرائيلي من تحول اقتصادي وستكون الجنة في انتظارنا على الأبواب غير صحيح وبيع للأوهام وقال توهم البعض أن شركات التصنيف الائتماني العالمية ستحسن تصنيف الاقتصاد لكن الأمر سيستغرق عاما آخر على الأقل حتى تعيد هذه الشركات النظر في تصنيفها وسيتعلق الأمر كثيرا بمدى عودة الاستقرار إلى إسرائيل ناقلا عن محافظ بنك إسرائيل أمير يارون أن ضغط الأسعار لا يزال قائما وسوق العمل مأزوم وزيادة الاستهلاك الخاص ستزيد من مخاطر التضخم ولن ينخفض سعر الفائدة وأكد أن الأمل في انخفاض الإنفاق الدفاعي على السلاح بعد وقف إطلاق النار وهم أعمى فلن ينخفض الإنفاق على السلاح ما دام نتنياهو يعزز الجبهات السبع ونقل عن مصادر عسكرية إسرائيلية تقديرها أن الإنفاق الدفاعي لن ينخفض في السنوات القادمة حتى مع انتهاء الحرب وستكون النتيجة عجزا في الموازنة يتجاوز 100 مليار شيكل ولن تتعافى الشركات ما لم ترفع تهديدات أوروبا بمقاطعة الصادرات الدفاعية والمدنية وما لم يعد المستثمرون إلى إسرائيل وفق قوله وحذرت وزارة الأمن الإسرائيلية منذ شهور من أن العزلة الدولية المتزايدة يمكن أن تضر بالمبيعات المستقبلية كما سعت إلى توسيع الصادرات باعتبارها وسيلة لتمويل بنية تحتية إنتاجية جديدة وأنظمة متقدمة للحفاظ على التفوق العسكري الإسرائيلي وبحسب مسؤول كبير في الصناعة الإسرائيلية فإن أي شخص يعتقد أن الشركات الدفاعية الإسرائيلية يمكنها الاعتماد فقط على طلبيات وزارة الدفاع المحلية لا يفهم الواقع وفي استطلاع حديث لجمعية الصناعيين الإسرائيليين شمل 132 مصدرا قال نصفهم إنهم واجهوا عقودا ألغيت أو لم يجر تجديدها مع عملاء أجانب وقال 70 إن الإلغاءات كانت سياسية و84 منها في دول الاتحاد الأوروبي كما أبلغ 38 عن صعوبات في الشحن بينما أشار 29 إلى تأخيرات جمركية حول العالم وتفاقمت الأزمة أكثر الأسبوع الماضي عندما أكدت شركة مايكروسوفت أنها منعت الوحدة 8200 وهي فرقة الاستخبارات العسكرية من استخدام بعض خدماتها السحابية جاء ذلك بعد تحقيق مشترك لصحيفة ذا غارديان ومجلة 972 كشف أن الوحدة استخدمت خوادم أزور لتخزين مكالمات هاتفية جرى اعتراضها للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح