إسرائيل تبحث مصير المليشيات المتعاونة معها في غزة بعد انسحاب قواتها
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية كان 11، أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أجرت خلال الفترة الأخيرة مداولات بشأن مصير أفراد المليشيات المتعاونة مع جيش الاحتلال في قطاع غزة، وذلك استعداداً لتنفيذ المرحلة المقبلة من الخطة الخاصة بالقطاع، والتي قد تشمل انسحاباً إسرائيلياً.
وبحسب التقرير، ينص مخطط مجلس السلام على انسحاب جيش الاحتلال إلى ما وراء الخط الأصفر كلما مضت حركة حماس في تفكيك سلاحها. وفي هذا الإطار، تنشط هذه المليشيات، بدعم إسرائيلي، في تمشيط الأنفاق ورصد الأسلحة والبنى التحتية وجمع المعلومات حول المقاومة الفلسطينية.
وأضافت الهيئة أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن أفراد هذه المليشيات لن يتمكنوا من العودة للعيش في قطاع غزة مستقبلاً، ما دفع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، بقيادة جهاز الشاباك، إلى اقتراح استيعابهم في مدينة رفح الجديدة التي تعتزم دولة الإمارات العربية المتحدة تشييدها، على أن تتولى قوة متعددة الجنسيات مسؤولية تأمينها.
ووفقاً للمقترح، ستكون المدينة الجديدة خالية من حماس، وسيخضع كل من ينتقل إليها لفحص أمني إسرائيلي. وأوضحت الهيئة أن إسرائيل نقلت هذا المقترح إلى ممثلي مجلس السلام للنظر فيه. ونقلت كان 11 عن مسؤول إسرائيلي قوله، إن أول سكان رفح الجديدة يجب أن يكونوا من المعارضين لحماس، معتبراً أن ذلك يخدم المصلحة الإسرائيلية.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةمحاولات تفكيك المليشيات في غزة... جهد عشائري وأمني مكثف
وكان رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، قد أقر في يونيو/حزيران 2025 بأن إسرائيل دعمت مليشيات مسلحة داخل قطاع غزة، معتبراً أن ذلك يندرج ضمن جهود إضعاف حركة حماس والمقاومة الفلسطينية بشكل عام. ومنذ ذلك الحين، اتسع الحديث في الأوساط الإسرائيلية عن إمكانية الاعتماد على هذه المجموعات في إدارة بعض المناطق أو توفير ترتيبات أمنية في مرحلة ما بعد الحرب.
وتشير تقديرات إسرائيلية إلى وجود خمس مليشيات مسلحة تعمل بدعم من الاحتلال في قطاع غزة، وتنتشر في مناطق خاضعة لسيطرة جيشه، من شمال القطاع إلى رفح، تتصدرها القوات الشعبية بقيادة غسان الدهيني شرقي رفح، إلى جانب مجموعات يقودها حسام الأسطل في
ارسال الخبر الى: